أسبوع على الحرب: تصعيد عسكري وحديث متزايد عن الوساطات

مع دخول الحرب على إيران أسبوعها الأول، أعلنت طهران تنفيذ الموجة 26 من عملية "الوعد الصادق 4" مؤكدة إصابة الأهداف بدقة، فيما شهدت العاصمة الإيرانية تظاهرات داعمة للنظام ومنددة بالعدوان الأميركي–الإسرائيلي. الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شدد على أن الرد العسكري سيستمر ضد مصادر الاعتداء، مع التأكيد على متانة العلاقات مع دول الجوار. سياسياً، أشار رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إلى أن استمرار الحرب قد يهدد إنتاج وبيع النفط عالمياً، بينما تحدثت تقارير أميركية عن تداعيات الحرب داخل الولايات المتحدة مع عودة قتلى الجنود. في الوقت نفسه، بدأ الحديث عن وساطات دولية محتملة تقودها أطراف مثل الصين وبعض دول الخليج، بينها عُمان وقطر، لاحتواء التصعيد. ميدانياً، سُجلت انفجارات في أربيل مع تفعيل دفاعات القاعدة الأميركية، إلى جانب ضربات استهدفت جماعات كردية انفصالية قرب الحدود الإيرانية. كما تصاعد التوتر في لبنان والعراق، حيث استمرت الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان، بينما لوّحت المقاومة العراقية بتوسيع دائرة المواجهة.