السيد علي أحمد الخميني - حفيد الإمام الخميني
للاسم ثِقَلُه في التاريخ، وللعائلة موقعها في الذاكرة السياسية والدينية. الإمام السيد روح الله الموسوي الخميني لم يكن مرجعًا دينيًا فحسب، بل قائدًا استثنائيًا شكّل بانتصار الثورة الإسلامية وقيام الجمهورية الإسلامية منعطفًا حاسمًا في تاريخ إيران والمنطقة والعالم. خياراته السياسية، وفكره الثوري التحرري، وتحالفاته الدولية، تركت آثارًا عميقة لا تزال حاضرة في بنية النظام ومساره بعد نحو 47 عامًا على الثورة. اليوم، وفي واحدة من أدقّ محطات الجمهورية الإسلامية، ومع تصاعد التهديدات العسكرية الأميركية، والحرب النفسية الغربية-الإسرائيلية، وضغوط إقليمية متشابكة، يعود سؤال الإرث والمسار والمستقبل إلى الواجهة. في هذا التوقيت المفصلي، تأتي هذه المقابلة الخاصة ضمن أيام “عشرة الفجر”، لا بوصفها حوارًا توثيقيًا فحسب، بل قراءة في الحاضر والمستقبل، من خلال شخصية فاعلة قليلة الظهور، هادئة التأثير، بعيدة عن الاستعراض، ومتجذّرة في مدرسة الثورة دون ادّعاء. حوار خاص مع السيد علي أحمد الخميني، حفيد الإمام الخميني المؤسس، ونجل الراحل السيد أحمد الخميني، في مقاربة سياسية وفكرية تتجاوز الذاكرة إلى الأسئلة المفتوحة.