رمضان في ماليزيا.. لوحة إيمانية تجمع التنوع والتعايش

في جنوب شرق آسيا، تتجلى خصوصية ماليزيا بتنوعها العرقي والديني الذي يمنح شهر رمضان طابعاً جامعاً تسوده روح التسامح والتكافل. من العاصمة كوالالمبور إلى مختلف الولايات، تتزين الشوارع بالأنوار وتنبض البازارات بالحياة، فيما تمتلئ المساجد بالمصلين، وفي مقدمتها مسجد زاهر أحد أبرز المعالم الإسلامية في البلاد. تمتزج العادات الشعبية بالأجواء الروحانية، وتتكثف أعمال الخير والصدقات، ليغدو رمضان في ماليزيا موسماً للعبادة والتراحم والتآلف الاجتماعي، وصولاً إلى احتفالات عيد الفطر التي تعكس عمق الروابط الأسرية وتقاليد “البيت المفتوح”.