القرآن و اليقينيات الكبرى!

حوى القرآن الكريم اليقينيات الكبرى التي سيسأل عنها العقل البشري, و أفاض في الحديث عن خالق الوجود والوجود وماهيته, والكون والكواكب والمجرات, و تحدث الكتاب عن المسار الدنيوي والأخروي وتطرق إلى قصص الأولين والمآلات التي إنتهت إليها الحضارات السابقة, حتى يستفيد الإنسان من حركة أخيه الإنسان في الأزمان الغابرة... ومن اليقينيات الكبرى أن الله هو خالق السماوات والأرض وما بينهما، وهو المالك الحقيقى لها جميعا. وإذا كان هو الذى خلق هذا الكون، أى أوجده من العدم، فهو العالم بكل ما يجرى فيه (ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)!