العلاقة بين القرآن والعقل

يُحدِّد القرآن الكريم مسؤولية الإنسان في حركة التاريخ وصيرورته في ضوء أوامر الله تعالى، ومن هنا فهو المرجع الأساس في بيان مكانة العقل ووظيفته. فقيمة ما ينتجه العقل تُقاس بمدى اتّساقه مع هدي القرآن وضوابطه. وقد ورد لفظ «العقل» ومشتقاته في القرآن على معانٍ متعددة؛ أبرزها الدلالة على المعرفة والعلم، ثم بمعنى القلب الذي تُدرَك به حقائق الأمور، وكذلك بمعنى التفكّر والتدبّر في آيات الله سبحانه.