غرينلاند.. ورقة الضغط الجديدة

عند حافة القطب، تُعاد كتابة قواعد التحالف.. هل تتحوّل غرينلاند إلى أداة ابتزاز أميركي للحليف التاريخي؟ وأي خيار يبقى أمام أوروبا في لحظة المفصل؟ تخيّل أن تمتلك مليارًا وسبعمائة مليون دولار… ماذا يمكن أن تشتري بها اليوم؟ شركة نفط؟ ميناءً استراتيجيًا؟ نفوذًا سياسيًا؟ لكن ماذا لو أخبرناك أن هذا المبلغ نفسه كان، قبل عقود، كافيًا لشراء مفتاح نفوذ عالمي؟ منذ عام 1946، حين حاول الرئيس الأميركي هاري ترومان شراء غرينلاند، وصولًا إلى عودة الطموح الأميركي في عهد دونالد ترامب، لم تكن غرينلاند يومًا مجرد جزيرة متجمدة. إنها عقدة جيوسياسية، وورقة ضغط كبرى على أوروبا، ومسرح صراع خفي بين القوى الكبرى. من الفايكينغز إلى البيت الأبيض، نغوص في قصة غرينلاند: لماذا تُعدّ اليوم الاختبار الأصعب لأوروبا؟ وكيف تحوّلت جزيرة نائية إلى قلب الصراع على النفوذ العالمي؟ اذهب أعمق… لتفهم أكثر.