فنزويلا... الثورة أم البربرية؟

في فجر يوم الثالث من يناير، القنابل الأميركية حطمت هدوء الشعب الفنزويلي. قوة من النخبة تابعة للقوات المسلحة الأميركية قامت بالاختراق. وصلوا إلى حيث يوجد الرئيس نيكولاس مادورو وقاموا باختطافه مع زوجته، سيليا فلوريس. على الفور، خرج ترامب من البيت الأبيض، يتباهى أن هذا كان نجاحا عسكريا. في الوقت نفسه، بدأ الشعب الفنزويلي باستعادة وعيه في لحظة لم يكن يعرف فيها ما حدث، ولكن بقوة شعبية خرج إلى الشوارع وبدأ يطالب بعودة رئيسه. بعد هذا اليوم لم يعد أي إنسان بأمان.. سواء كان فنزويليا، أو من أميركا اللاتينية، أو من أي مكان في العالم... أي رجل، أي رئيس، أي قائد، أي مجموعة بشرية... هم في خطر... لا يمكن لأحد أن يشعر بالأمان عندما تسود شريعة الغاب.