بين الاحتجاج والفوضى.. طهران ترسم حدود المواجهة

الملف الأول: مسارات اقتصادية وأمنية واستخباراتية متشابكة تحاول إيران من خلالها احتواء مشهد ميداني معقّد، دخلت تل أبيب على خطه بلا أي قفازات. فبعد دعوات أطلقها الموساد لتكثيف الحراك، أعلن جهاز الاستخبارات التابع لحرس الثورة الإسلامية اعتقال جاسوس إسرائيلي داخل الأراضي الإيرانية، في تطور يُسجَّل كاختراق أمني جديد في قلب المواجهة المفتوحة. معطيات استخباراتية إضافية تربط بين عدد من قادة مثيري الشغب وشبكات مسلّحة، ما يعكس تشابك البعدين الأمني والاقتصادي في الضغط على الداخل الإيراني. فهل تنجح طهران في إعادة ضبط المشهد واحتواء تداعياته؟ وأي أدوات تمتلكها في مواجهة وقع اقتصادي ومعيشي صنعت أسسه سياسة «الضغوط القصوى» والعقوبات الدولية؟ الملف الثاني: إعلان قوات وزارة الدفاع السورية سيطرتها على حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، أحد أكثر الأحياء تعقيداً وحساسية في المشهد الحلبي. إعلان يطرح تساؤلات حول ما إذا كانت المعارك قد حُسمت فعلاً، أم أن الهدوء الحالي لا يزال هشّاً وقابلاً للانفجار. ما تداعيات هذا التطور على المرحلة المقبلة، وعلى مصير اتفاق العاشر من آذار، وانعكاساته الأمنية والسياسية على حلب؟