عام على سقوط نظام بشار الأسد

عامٌ مرّ على سقوط النظام في سوريا؛ عامٌ قلب المشهد رأساً على عقب وفتح أبواباً جديدة على الداخل كما على الإقليم والعالم. فمن الجنوب، حيث يتصاعد الطمع الإسرائيلي ومحاولات فرض وقائع ميدانية جديدة، إلى الشمال والشرق حيث تتزاحم القوى الدولية والإقليمية في سباق محموم على النفوذ، تجد البلاد نفسها عالقة بين ضغوط الخارج وتحديات الداخل. وفي هذه المرحلة الانتقالية الأكثر حساسية منذ عقود، تكافح سوريا لالتقاط أنفاسها ورسم معالم مستقبلها.