اعتقال الصحافي محمد فرج.. حين تُجرّم الكلمة

من دون تهمة واضحة أو إدانة بأي جريمة، ينهي الزميل محمد فرج عام 2025 موقوفًا في بلده الأردن. إلى متى سيبقى الصمت سيد الموقف؟ ورغم حملة التضامن الواسعة التي اعتبرت توقيفه انتهاكًا صارخًا لحرية الصحافة، ورغم مناشدات عائلته المتكررة لتوضيح سبب اعتقاله على الأقل، لم يتغير شيء. هكذا يبقى الباب مفتوحًا أمام التكهنات حول سبب توقيف إعلامي عُرف بخطابه العقلاني والمسؤول، حتى في مواقفه الداعمة للمقاومة في مواجهة الاحتلال. فهل بات الصحافيون المنحازون إلى المقاومة عرضة للملاحقة؟ وهل أصبح دعم المقاومة بالكلمة والمنبر شأنًا أمنيًا؟ وكيف ينعكس دعم فلسطين ولبنان على السياسات الإعلامية في المنطقة؟