إبراهيم شريف... الرأي ليس جريمة
إبراهيم شريف مواطنٌ عربي يحمل في قلبه فلسطين، مناضل بحريني ملتزمٌ بجراح شعبه وقضايا الأمّة، وهب عمره للكفاح من أجل الحرية والعدالة والتقدم. إنه واحدٌ من أبرز قياديي جمعية "وعد" الممنوعة في البحرين اليوم، منذ أسابيع يقبع إبراهيم شريف في سجن "الحوض الجاف" في انتظار محاكمته، جريمته أنه مارس حقّه في التعبير السلمي حين صمت آخرون في زمن التوحّش والإبادة. جريمته أنه طالب الحكومات العربية بمناصرة فلسطين على هامش مشاركته في "المؤتمر القومي العربي" في بيروت. خطوةٌ إلى الوراء تعيد إلى الأذهان مراحل مؤلمة مرّت بها البلاد بتعبير الناشط الحقوقي نبيل رجب. مع تصاعُد المطالبات الشعبية والحقوقية بالإفراج عنه السؤال على كل لسان، منذ متى كان الموقف جريمة؟ ألا يكفل دستور البحرين حرية الرأي والتعبير؟ هل يمكن أن نحقّق في مجتمعاتنا الانفتاح والازدهار من دون احترام الحريات الفكرية والسياسية؟