زيارة البابا التاريخية إلى بيروت… رسائل للداخل والخارج في لحظة مفصلية

في زيارة تحمل ثقلاً روحياً وسياسياً استثنائياً، يصل بابا الفاتيكان لاوون الرابع عشر إلى بيروت قادماً من تركيا، في محطة تُعدّ تاريخية بكل ما للكلمة من معنى. زيارةٌ تتقدّم بشعارات السلام والتضامن، لكنها في عمقها تحمل أبعاداً متعددة وتعيد فتح النقاش حول موقع لبنان ودوره في قلب التوازنات الإقليمية والدولية. فما خلفيات هذه الزيارة؟ وما الرسائل التي تحملها إلى الداخل والخارج؟ والأهم… ما حجم تأثيرها على المشهد اللبناني في هذا الظرف الدقيق؟