حصر السلاح مقابل الانسحاب الأميركي.. هل تنجح لغة التفاوض في حسم الوجود الأجنبي؟

تتجه المفاوضات في العراق نحو حسم ملف حصر السلاح، وسط شروط تطرحها الفصائل تتقدمها السيادة الكاملة والانسحاب الأمريكي الحقيقي نهاية أيلول المقبل. وتشمل المطالب أيضاً انسحاب القوات التركية، وإبعاد الجماعات الإيرانية الانفصالية، وإقرار قانون الحشد وضمان حقوق منتسبيه وتعزيز الدفاعات الجوية. في المقابل، تتحدث واشنطن عن تقليص مهمتها والانتقال إلى شراكة أمنية ثنائية دائمة مع بغداد، ما يفتح تساؤلات حول طبيعة الوجود الأمريكي المقبل. ومع اقتراب 30 أيلول، يبرز السؤال: هل سيغادر العراق جميع الجنود والمعدات الأجنبية، وهل يشمل الانسحاب إقليم كردستان؟