النفط والغذاء في ميزان السياسة: من يدير موارد العراق في زمن الضغوط الدولية؟
في العراق، لا يتحرّك النفط بمعزل عن السياسة، ولا يُستخدم الغذاء بعيداً عن حسابات الاقتصاد. ملفّان يبدوان مختلفين في الشكل، لكنهما يلتقيان عند سؤال جوهري: كيف تُدار موارد البلاد في ظل ضغوط إقليمية ودولية متصاعدة؟تتناول هذه الحلقة رسائل ملف النفط وآفاق استثماره، على ضوء إعلان شركة لوك أويل الروسية بيع أصولها الخارجية، بما فيها مشاريع وحقول نفطية في العراق، لصالح شركة أمريكية، في خطوة جاءت تحت ضغط العقوبات الأمريكية المرتبطة بالحرب في أوكرانيا.هذا الانتقال لا يقتصر على تغيير الملكية الاستثمارية، بل يفتح باباً واسعاً للنقاش حول توازنات النفوذ من بوابة الاستثمار، ويثير تساؤلات حول ما إذا كان ما يجري إعادة تموضع اقتصادي طبيعي، أم تموضعاً سياسياً أعمق، وما الذي يعنيه خضوع مزيد من الأصول النفطية العراقية للمعادلات الأمريكية.