المقام العراقي في رمضان: صوتٌ يعانق السماء
في ليالي رمضان، لا يكون المقام العراقي مجرد أداءٍ موسيقي، بل يصبح لغةً روحية تُنصت لها القلوب قبل الآذان. أنغامه تستحضر تاريخ المدن ودفء المجالس القديمة، وتعيد للذاكرة صور البساطة والألفة. مع كل مقام، تتسع المسافة بين الإنسان وهمومه، ويقترب أكثر من معاني الصفاء والتسامح. الموسيقى هنا ليست ترفًا، بل جسرًا من نور يصل الناس ببعضهم، ويذكّرهم بأن هذا الشهر مساحة للتراحم والتقارب