بين الحسابات الداخلية والتحركات الدولية… العراق على مفترق التنفيذ

تشهد الساحة السياسية العراقية أجواءً إيجابية مؤجلة التنفيذ، حيث يبقى نوري المالكي متصدرًا في الإطار ومرشحًا الأوحد لرئاسة الحكومة، بينما يتحرك الكرد ببطء في هيكلة بيتهم الداخلي ويكبحون الخطوات في ملف الرئاسة. البيت السني الجامع فقد تماسك أركانه، فيما يرفع تحالف العزم صوته معترضًا على أي مساس بالتوازن السياسي. هذه الاهتزازات تضرب أساسات المجلس السياسي، وسط تساؤلات عن انفراط العقد. المشهد يزداد تعقيدًا بسبب التحشيد العسكري والمفاوضات في جنيف، إضافة إلى تغريدات ومواقف دولية هلامية. ملف سجناء داعش يزيد الضغوط الداخلية والخارجية، إذ تتخلى دولهم عنهم، بينما تتحرك بغداد لإعادة الحسابات وتشريع الثغرات. كل شيء يتحرك، لكن التنفيذ مؤجل، ما يطرح السؤال: متى تتحول الإيجابية إلى قرار فعلي؟