العراق يواجه اختبار التوافق وسط تحديات أمنية واقتصادية متصاعدة

يتحرّك المشهد العراقي ضمن بيئة إقليمية شديدة التقلب، حيث تستمر التحديات الأمنية في فرض تأثيرها، مع بقاء خطر الإرهاب عاملًا ضاغطًا على الاستقرار. ويتقاطع ذلك مع انعكاسات التوتر بين واشنطن وطهران على توازنات الداخل العراقي، ما يزيد تعقيد القرار السياسي. كما تُفاقم الضغوط الاقتصادية من صعوبة المرحلة، وتفرض الحاجة إلى مقاربات سياسية أكثر تماسكًا. وفي ظل تحالفات غير مكتملة واصطفافات قابلة للتغيّر، يبرز استحقاقا رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة كمؤشرين حاسمين على قدرة القوى السياسية في إدارة المرحلة المقبلة. ويبقى المشهد مفتوحًا بين تسوية تدريجية محتملة أو استمرار حالة الانتظار إلى حين نضوج التوافق السياسي.