وزير الاتصالات السابق محمد توفيق علاوي
نجح العراق في تجاوز مرحلة الانتخابات بنجاح كما نجح في تمرير الاستحقاق الدستوري الأول أيضًا، لكن الاستحقاقين الدستوريين المرتبطين باختيار رئيس للجمهورية ورئيس للحكومة أمامهما العديد من العقبات. فأي مشهد سياسي سيكون أمام العراق مع انطلاق هذا العام وأين موقع العراق في المشهد الإقليمي والعالمي؟ وماذا عن الوضع الإقتصادي والمالي؟ ماذا عن السياسات الاقتصادية التي اتبعتها الحكومة في السنوات الماضية وماذا عن سياسات المستقبل؟ هل نحن أمام حلول للأزمات الاقتصادية أم ووضع العراق على الطريق الصحيح أم أننا أمام مزيد من الأزمات وما أسبابها وكيف السبيل إلى حلها؟