الموسم الثقافي في العراق… عودة الروح ووعد الكلمة.
يشهد العراق انطلاقة موسم ثقافي جديد يستعيد فيه المسرح والقاعات والمنابر دورها الحيوي، فتعود الكلمة والنغمة واللون كأفعالٍ للمقاومة والبقاء لا كترفٍ مؤجل. يمشي المثقفون بين ذاكرة الأمس وتطلعات الغد، حاملين أسئلة الوطن وهمومه الجميلة، لتغدو الثقافة جسراً حياً بين الفكرة والناس، ووعداً متجدداً بأن الصوت العراقي الأصيل ما زال نابضاً بالحياة.