بين التهدئة والمفاجأة… هل تراجع شبح الحرب أم تبدّل شكلها؟

أثار إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف عمليات القتل في إيران تراجعًا مفاجئًا في أجواء التصعيد، بعد أن بدت الحرب وشيكة خلال ساعات. هذا التحول فتح باب التساؤلات عمّا إذا كانت الخطوة مجرّد خديعة تمهّد لهجوم غير متوقع، أم اعترافًا أميركيًا بصعوبة إسقاط النظام الإيراني عسكريًا، وفشل الرهان على الحراك الداخلي بعد نجاح طهران في احتوائه. و في خضم تداعيات الصراع على المنطقة، وجد العراق نفسه أمام معادلة دقيقة، بحكم علاقاته مع واشنطن وطهران وحدوده الطويلة مع إيران، ما دفع بغداد إلى محاولة موازنة المواقف والسعي للعب دور تهدوي يجنّب المنطقة حريقًا واسعًا قد يمتد إلى الجميع.