حين تستعيد بغداد صوتها… العراق يعود بثقافته إلى الفضاء العربي والإنساني
"يمثل عام 2026 محطة ثقافية مهمة للعراق، إذ يستعيد خلالها ذاكرته الحضارية العميقة التي كانت بغداد أحد أبرز عناوينها بوصفها عاصمة للعلم والفكر. ويشهد هذا العام المرتقب حراكًا ثقافيًا واسعًا يتجسد في فعاليات ومهرجانات متنوعة، تفتح باب الحوار بين إرث تاريخي عريق وطموح معاصر لإعادة الاعتبار للدور الثقافي العراقي. ومع عودة بغداد لتتبوأ موقعها عاصمةً للثقافة الإسلامية والعربية، يسعى العراق إلى استعادة حضوره الثقافي في الفضاءين العربي والإنساني.