الخرطوم تعانق أبناءها

مليون سوداني يعودون إلى الخرطوم بين ركام الحرب ووهج الأمل. مدينة تنزف، لكن أهلها يصرّون على الحياة… فالخرطوم تعود، وشعبها لا يعرف الاستسلام.