واقعية التفاوض
رغم التسريبات والتهديدات والضجيج الإعلامي الذي أوحى بإلغاء مفاوضات مسقط واقتراب المواجهة، جرت المفاوضات فعليًا بعيدًا عن الأضواء. دبلوماسية إيرانية هادئة قادها عباس عراقتشي أبقت قنوات التواصل مفتوحة، لتأتي المفاوضات في توقيتها المحدد بعد حرب الـ12 يومًا. جولة مختلفة تقوم على واقعية أكبر، تربط بين الميدان والدبلوماسية، وتركّز على الملف النووي ورفع العقوبات، في رسالة واضحة بأن كلفة الحرب عالية، وأن إدارة الأزمة بالدبلوماسية تبقى الخيار الأقل سوءًا.