على ماذا "يفاوض" لبنان؟
بعد أشهر من الضغوط والتهويل بحرب جديدة، رفع لبنان مستوى تمثيله في لجنة "الميكانيزم" من عسكري إلى دبلوماسي، ما أثار انقساماً واسعاً بين من يراه خطوة واقعية قد تساهم في وقف العدوان، ومن يخشى أن تكون مدخلاً لتنازلات سياسية خطيرة. وفيما يتواصل القصف والاغتيالات ويصرّ الاحتلال على فرض شروطه، يُطرح السؤال: على ماذا يفاوض لبنان أصلاً، والاتفاقات القائمة لا يحترمها العدو؟ فهل تكون هذه المشاركة محاولة لحماية لبنان ووقف التصعيد، أم بداية مسار قد يجرّ البلاد إلى تنازلات لا يستطيع احتمالها؟