الميلاد السوري
هذا العام عاد الميلاد إلى سورية أقل صخباً وأكثر تأملاً، محملاً بأسئلة الخوف والرجاء. تغيرت العادات، قلت الزينة لكن الروح ما زالت حاضرة. اليوم عيد الميلاد ليس استعراضاً بل عيد صبر ورجاء وتمسك بالحياة بانتظار سلام أعمّ وفرح أكثر.
هذا العام عاد الميلاد إلى سورية أقل صخباً وأكثر تأملاً، محملاً بأسئلة الخوف والرجاء. تغيرت العادات، قلت الزينة لكن الروح ما زالت حاضرة. اليوم عيد الميلاد ليس استعراضاً بل عيد صبر ورجاء وتمسك بالحياة بانتظار سلام أعمّ وفرح أكثر.