جيوش بلا وجوه
جيوشٌ رقمية تعمل في الخفاء لتزييف الحقائق، توجيه الرأي العام، وفرض سرديات جاهزة عبر شبكات من الحسابات الوهمية والذكاء الاصطناعي، في حربٍ إعلامية ونفسية تتقدّم فيها «إسرائيل» كأخطر الفاعلين. لكن إذا كانت هذه الجيوش بلا وجوه وتخوض حربًا على الوعي… فهل يكون الردّ ببناء وعيٍ جمعي قادر على تفكيك التضليل وكسر سطوة السرديات المصنّعة؟