هل يمكن إيقاف ظاهرة "النينيو" قبل أن تدمر العالم؟
علماء يستخدمون تقنية جيوهندسية تعرف بـ"تكثيف الغيوم البحرية" لإضعاف ظاهرة "النينيو"، والنتائج كانت واحدة وقادرة على إضعاف "النينيو الخارقة" بشكل مذهل، وإعادتها إلى حالة محايدة.. ولكن!
-
هل يمكن إيقاف ظاهرة "النينيو" قبل أن تدمّر العالم؟.. خبراء يجيبون!
اقترح علماء استخدام تقنية جيوهندسية تعرف بـ"تكثيف الغيوم البحرية" لإضعاف ظاهرة "النينيو"، التي تتزايد مخاوف من بلوغها مستويات قياسية هذا العام.
وتعرف ظاهرة "النينيو" The El Niño phenomenon بأنها ظاهرة مناخية طبيعية تحدث في المحيط الهادئ، وتتسبّب في اضطرابات مناخية عالمية خطيرة ومكلفة، من فيضانات وجفاف إلى تهديد الأمن الغذائي.
UCSB climate scientists publish peer-reviewed study showing marine cloud brightening over the eastern Pacific reduces El Niño cycles by 61 percent and triggers cascading global weather chain reactions.#Geoengineering
— TheFoilWire (@TheFoilWire) July 9, 2026
🔗 https://t.co/sre2UOqEFT pic.twitter.com/5kBeLZgsuT
وتشير الدراسات إلى أنّ حدث "النينيو" واحد قد يكلّف الاقتصاد العالمي تريليونات الدولارات. ومع تفاقم تأثيرات تغيّر المناخ، التي قد تجعل هذه الظاهرة أقوى وأكثر تواتراً، يتزايد الاهتمام بإيجاد وسائل للتخفيف منها.
Is this the key to preventing a Super El Niño? Scientists say artificially brightening the CLOUDS could shield us from floods, extreme heat and wildfires https://t.co/gHVpSPsYNk
— Daily Mail (@DailyMail) July 9, 2026
وفي محاكاة حاسوبية نشرتها دورية Science Advances، تمكّنت الباحثة جيسيكا وان، وفريقها من "معهد سكريبس لعلوم المحيطات" وجامعة شيكاغو من تحويل "نينيو خارقة" إلى حالة مناخية محايدة، باستخدام تقنية تعتمد على حقن جسيمات دقيقة في الغلاف الجوي فوق المحيط لتكوين غيوم أكثر سطوعاً تعكس أشعة الشمس إلى الفضاء.
تستند الفكرة إلى تجربة طبيعية حدثت خلال حرائق أستراليا 2019-2020، حيث أثبتت الدراسات أنّ الدخان المتصاعد من تلك الحرائق ساهم في إضاءة الغيوم فوق المحيط الهادئ، ما أدّى إلى إطالة ظاهرة "النينيا" المعاكسة لـ"النينيو" بين 2020 و2023.
PARIS — The current El Niño weather phenomenon is expected to break records for its overall strength, a top expert said Tuesday (Wednesday in Manila), as regions face the risk of droughts.
— The Manila Times (@TheManilaTimes) July 8, 2026
READ more: https://t.co/y0d5TkT56S pic.twitter.com/68UlJEh3wv
وبعد التحقّق من صحة النموذج، قام الفريق بمحاكاة تطبيق التقنية على حدثين قويين للنينيو في 1997-1998 و2015-2016، مع تغيير توقيت ومدى التدخّل.
وأظهرت النتائج أنّ تكثيف الغيوم، خاصة عند تطبيقه من حزيران/يونيو إلى شباط/فبراير، كان قادراً على إضعاف هذه "النينيو الخارقة" بشكل مذهل، وإعادتها إلى حالة محايدة.
🌊🌡️ El fenómeno de "El Niño" se intensificará. El titular del SMN, Fabián Vázquez, advierte un 63% de probabilidad de que alcance la categoría de "muy fuerte".
— Noticias Énfasis (@enfasisnoticias) July 9, 2026
Se proyecta una temporada más activa con 18-21 sistemas en el Pacífico y 11-15 en el Atlántico.
🗓️ Septiembre y… pic.twitter.com/Mf7w433gGW
لكنّ الباحثين يقرّون بأنّ النتائج ما زالت في مرحلة "إثبات المفهوم" فقط، وأنّ هناك عقبات كبيرة قبل أيّ تطبيق فعلي. فالتدخّل قد يسرّع من حدوث "النينيا" اللاحقة، ما قد يؤدّي إلى تداعيات مناخية غير متوقّعة، مثل تغيّرات في أنماط المناخ العالمية، أو التأثير على تبادل الحرارة والكربون بين المحيط والغلاف الجوي على المدى الطويل.
ورغم هذه التحدّيات، ومع اقتراب موسم "نينيو قوية" مرتقبة، تفتح الدراسة نافذة أمل في مستقبل قد يتمكّن فيه العلماء من تجنّب أسوأ آثار هذه الظاهرة المناخية المدمّرة، لكنّ الطريق لا يزال طويلاً قبل الوصول إلى حلّ عملي وآمن.
A powerful El Niño could put millions more people at risk of hunger.
— World Food Programme (@WFP) July 9, 2026
But there is still a window to act.
Swipe to learn where impacts are expected — and why early action matters.👇
اقرأ أيضاً: عودة "النينيو" تهدد العالم بمستويات حرارية غير مسبوقة في 2027
A controversial geoengineering proposal suggests that brightening clouds off South America could weaken a burgeoning El Niño, but major technical and ethical questions remainhttps://t.co/obkCHO7RFA
— Scientific American (@sciam) July 8, 2026