مسؤول أممي: تدمير محطات المياه لا يندرج تحت بند الضرورة العسكرية
مسؤول في المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة (ECOSOC) يؤكد أن "تدمير البنية التحتية المدنية في إيران لا يندرج تحت بند الضرورة العسكرية، فالولايات المتحدة تتصرف بلا قيود ودون أي خطوط حمراء".
-
صورة أرشيفية للعدوان على البنى التحتية في إيران
تحدثت وسائل الإعلام عن قصف الطائرات الاميركية خزانات المياه ومحطات تحلية المياه في إيران، ما أدى إلى قطع مياه الشرب والإمدادات المائية عن آلاف المجتمعات المحلية.
وفي تعليق له على منصة "إكس"، أكد الممثل الرئيسي لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة (ECOSOC) والمعتمد لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف محمد صفا، أن محطات تحلية المياه وخزانات المياه تُصنَّف قانوناً ضمن البنية التحتية المدنية المحمية بموجب المادة 54 من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف.
والمجلس الاقتصادي والاجتماعي هو "قلب منظومة الأمم المتحدة لتحقيق الأبعاد الثلاثة للتنمية المستدامة - الاقتصادية والاجتماعية والبيئية".
وقد أُنشأ ميثاق الأمم المتحدة المجلس الاقتصادي والاجتماعي في عام 1946 بوصفه أحد الأجهزة الرئيسة الستة للأمم المتحدة.
وأضاف صفا عبر منشور على صفحته، "إن تدمير البنية التحتية المدنية لا يندرج تحت بند الضرورة العسكرية، فالولايات المتحدة تتصرف بلا قيود ودون أي خطوط حمراء، علماً بأن المدنيين والبنية التحتية المدنية ليسوا أهدافاً مشروعة".
وأكد "ارتكبت الولايات المتحدة جريمة حرب بقصفها لمنشآت إمداد المياه، وينبغي أن يمثل أي عسكري متورط في ذلك - بدءاً من الجنود والضباط ووصولاً إلى وزير الحرب - أمام القضاء بتهمة ارتكاب جرائم حرب. ومع ذلك، يبدو أن هناك قانوناً دولياً خاصاً بالولايات المتحدة يختلف عن القانون الدولي المطبق على الدول الأخرى".
The United States bombed water reservoirs and desalination plants in Iran, cutting off drinking water and water supplies to thousands of local communities.
— Mohamad Safa (@mhdksafa) July 21, 2026
Desalination plants and water reservoirs are legally classified as protected civilian infrastructure under Article 54 of… pic.twitter.com/3kKVXw0gx2
وفي شهر حزيران/يونيو الماضي، قال خبراء عسكريون وقانونيون إن الضربات العسكرية التي ألحقت أضراراً بمنشأتين لتخزين المياه في جنوب إيران قد تشكّل جريمة حرب، وذلك بعد مراجعة التقارير الإعلامية والأدلة المرئية لضربة وقعت في 10 حزيران/يونيو على منطقة بيماني الصغيرة التي تبعد نحو ميلين عن مضيق هرمز، وفقاً لصحيفة "الغارديان" البريطانية.
وقالت الصحيفة: "من غير الواضح ما إذا كانت الضربات قد استهدفت خزانات المياه في المنطقة عمداً، أم أنها دمرت عن غير قصد خزانًا رئيسيًا لنحو 20 ألف شخص يعيشون في الجوار".
"كيف لا يكون ذلك جريمة حرب؟"
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) June 11, 2026
سؤال وجّهه صحافي أميركي في 10-6-2026 بشأن استهداف الجسور والبنى التحتية الكهربائية، لكن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث ردّ بالتأكيد أن واشنطن ستواصل ضرب الأهداف التي تراها ضرورية لإضعاف قدرات #إيران.#الميادين pic.twitter.com/NWWFTZDMDZ
وأشارت إلى أن المسألة القانونية تصبح بالغة الأهمية إذا كانت الخزانات هي الهدف، كما قال برايان فينوكين، المحامي السابق في وزارة الخارجية.