ما سبب موجة الحر غير المسبوقة التي تجتاح أوروبا؟.. خبير يجيب!
تجتاح أوروبا موجة حر غير مسبوقة أدت إلى حالات وفاة عديدة في فرنسا وبريطانيا ودول أخرى وحرائق غابات. فما سبب هذا القيظ غير المسبوق؟.. خبير روسي يجيب!
-
أصبح انتقال الكتل الهوائية الدافئة القادمة من الصحراء الكبرى شمالاً أكثر وضوحاً في أوروبا
تحدث ميخائيل سيرغييف، رئيس قسم علم الأحياء العام والبيئة في جامعة نوفوسيبيرسك، عن موجة الحر غير المعتادة في أوروبا، مشيراً إلى أنها مرتبطة بتحرك كتل هوائية دافئة قادمة من الصحراء الكبرى شمالاً.
هذه الكتل الهوائية تضعف حركة الرياح الغربية التي تحمل كتلاً هوائية رطبة من المحيط الأطلسي نحو الداخل، وفق سيرغييق، كما أنّ المنطقة المتأثرة بدوران الهواء الاستوائي في الغلاف الجوي قد اتسعت في العقود الأخيرة.
يقول سيرغييف: "شهدت العقود الأخيرة توسعاً في المنطقة المتأثرة بالدوران الجوي الاستوائي، لا سيما في نصف الكرة الشمالي. وتبدأ هذه المنطقة خلال فصل الصيف، وفقاً لعلماء المناخ، بالانتشار جنوباً في أوروبا. ونتيجةً لذلك، "أصبح انتقال الكتل الهوائية الدافئة القادمة من الصحراء الكبرى شمالاً أكثر وضوحاً في أوروبا".
اقرأ أيضاً: عودة "النينيو" تهدد العالم بمستويات حرارية غير مسبوقة في 2027
🔥 Heat is killing. Extreme temperatures across Europe are claiming lives on an unprecedented scale
— NEXTA (@nexta_tv) July 13, 2026
More than 10,000 people have already died, according to data from the European mortality monitoring system EuroMOMO.
Over 9,000 of the victims were aged 65 or older.
The… pic.twitter.com/uPzPp8GoRO
ويشير الخبير، إلى أنّ من أبرز آثار هذه التغيرات ضعف ما يعرف بالنقل الغربي، حيث تتحرك كتل هوائية رطبة نسبياً من المحيط الأطلسي إلى الداخل في خطوط العرض المتوسطة.
ووفقاً لسيرغييف، تتزامن موجة الحر غير المعتادة في أوروبا مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة العام، مشيراً إلى أنّ أطول فترة من درجات الحرارة المرتفعة في باريس كانت عام 2003، وأنّ أعلى درجات حرارة نهاراً سجلت عام 2019، بينما سجلت أكثر الليالي دفئاً عام 1772.
The heatwave also continues across large parts of Europe this week 🌡️
— Met Office (@metoffice) July 14, 2026
Maximum temperatures are expected to be widely 8-12C above average pic.twitter.com/vLz3Me2cat
أما في برلين، فقد كان شهر تموز/يوليو الأكثر حرارة عام 1757. كما لاحظ الخبير أنّ درجات حرارة الهواء في المدن، وخاصة الكبيرة منها، عادة ما تكون أعلى بعدة درجات من محيطها الطبيعي وحتى المناطق الريفية.
تجدر الإشارة إلى أنّ المملكة المتحدة تواجه موجة الحر الثالثة لها في عام 2026. وأثرت درجات الحرارة المرتفعة بشكل غير معتاد على دول أخرى في غرب أوروبا. كما أنّ موجة الحر الثالثة التي تجتاح فرنسا بدأت في الرابع من تموز/يوليو. ومن المتوقع أن تستمر درجات الحرارة المرتفعة في البلاد حتى السادس عشر من تموز/يوليو الجاري.
Europe recorded 10,000 excess deaths during late-June heatwave, data show https://t.co/BwKciSuUtk https://t.co/BwKciSuUtk
— Reuters (@Reuters) July 12, 2026