تقرير أممي: الأرض ستتجاوز عتبة الاحتباس الحراري الخطيرة بحلول عام 2030
تقرير جديد للأمم المتحدة يفيد بأنّ الأرض ستتجاوز عتبة الاحتباس الحراري الخطيرة بحلول عام 2030، مشيراً إلى أنه تبلغ درجة حرارة الأرض حالياً نحو 1.4 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية.
-
تقرير أممي: الأرض ستتجاوز عتبة الاحتباس الحراري الخطيرة بحلول عام 2030
أعلنت الأمم المتحدة أنّ إبقاء الاحتباس الحراري ضمن حدود 1.5 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية بات أمراً متعذراً، مع توقع تجاوز هذا الحد خلال السنوات المقبلة، مشيرةً إلى أنه سيتم تجاوز هذه العتبة بحلول عام 2030.
وتبلغ درجة حرارة الأرض حالياً نحو 1.4 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية. وتظهر عواقب ذلك في مناطق كثيرة، حيث يهدد الجفاف المحاصيل الزراعية، وتزداد حرائق الغابات في جنوب أوروبا، وتذوب الأنهار الجليدية بوتيرة متسارعة، بينما يسجل المحيط أرقاماً قياسية جديدة في درجات الحرارة. وتضاف إلى ذلك ظاهرة "النينيو" El Niño، وهي ظاهرة طبيعية ترفع درجات الحرارة مؤقتاً وتؤدي إلى تفاقم هذه المخاطر.
Earth is soon going to exceed the safe temperature threshold agreed upon by the world in the 2015 Paris climate accord because of warming from the burning of coal, oil and gas says the UN report.https://t.co/8TnMDqEN2E
— APTN News (@APTNNews) September 3, 2026
ويتمثل الخطر الأكبر في ظهور نقاط اللاعودة، ومنها ذوبان الصفائح الجليدية في غرينلاند وأنتاركتيكا، واضطراب تيارات المحيط الأطلسي، وتحول غابات الأمازون من "رئة الكوكب" إلى مصدر للكربون. وهذه العمليات قد يتعذر عكس مسارها. وتُعد دول جزر المحيط الهادئ الأكثر عرضة للخطر بشكل خاص.
The UN says global warming will soon surpass 1.5C and must be driven back down through rapid emissions cuts and capturing carbon from the air https://t.co/oQXcBes90H
— Bloomberg (@business) September 2, 2026
اقرأ أيضاً: ظاهرة "النينيو" تبلغ ذروتها في الألفية الجديدة
لكن الفرص لا تزال قائمة. ففي حال التخلي السريع عن الوقود الأحفوري، يمكن أن تصل درجة الحرارة، وفق تقديرات الخبراء، إلى ذروة تبلغ نحو 1.8 درجة مئوية، قبل أن تبدأ في الانخفاض. ولتحقيق ذلك، نحتاج إلى خفض الانبعاثات، واستعادة النظم البيئية، وتطوير تقنيات لامتصاص ثاني أكسيد الكربون من الهواء.
ولن يتطلّب ذلك خفض الانبعاثات إلى الصفر بحلول عام 2050 فحسب، بل سيستلزم أيضاً استخلاص غيغاطن واحد من ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي. وتشمل الأساليب المطروحة وسائل طبيعية، مثل زراعة الغابات واستعادة الطبيعة، وأخرى تكنولوجية، مثل تجوية الصخور وقلونة المحيطات.
UNEP published Limiting Overshoot, its first report on the likelihood and consequences of exceeding 1.5°C of global warming. It finds that global temperature rise is set to cross 1.5°C, likely within the next few years, pushing climate risks to increasingly dangerous levels.… pic.twitter.com/fZdL8KkdLo
— World Resources Institute (@WorldResources) September 2, 2026
التقدم موجود لكن هناك حاجة إلى خطوات جذرية
Earth nearing climate red line: World set to cross 1.5°C warming threshold, warns UN body https://t.co/QcbH2RQP0d
— Business Today (@business_today) September 3, 2026
لقد حققت اتفاقية باريس بعض النتائج. فبعدما كان العالم يتجه سابقاً نحو ارتفاع في درجة الحرارة بمقدار 3.6 درجات مئوية بحلول عام 2100، يشير المسار الحالي إلى ارتفاع بنحو 2.6 درجة مئوية.
وشهدت السنوات الأخيرة طفرة هائلة في مجال الطاقة الشمسية والنقل الكهربائي؛ ففي حين استغرق تركيب أول تيراواط من قدرات الطاقة الشمسية 70 عاماً، جرى تركيب التيراواط الثالث في غضون عامين فقط.
غير أنّ الانبعاثات العالمية وصلت حتى الآن إلى مرحلة من الاستقرار، لكنها لم تبدأ في الانخفاض بعد. وتتطلب أزمة المناخ تحرّكاً جماعياً وفورياً.
Overshooting the 1.5°C global warming limit is now inevitable — and experts say we won’t be able to bring temperatures back down.
— Smart Science (@SmartScience) September 4, 2026
The UN Environment Programme’s newly released report, 'Limiting Overshoot,' officially acknowledges that the world will soon breach the critical… pic.twitter.com/3wnY9kU9qD