ترامب يخفف القيود على انبعاثات الميثان الملوث
ترامب يعلن أمام حشد في مدينة لوبوك بولاية تكساس "إلغاء قيود بايدن المتعلقة بالميثان، تلك القيود المكلفة وغير الضرورية، بهدف توفير 45 مليار دولار للمستهلكين ومنتجي الطاقة"، على حد وصفه.
-
شعلة غاز تحترق في بئر نفطية بمدينة واتفورد (نيويورك تايمز)
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن إلغاء واسع النطاق للقيود المفروضة على منتجي النفط والغاز الحد من انبعاثات غاز الميثان، وهو أحد الغازات الدفيئة الملوثة.
وجاء هذا الإعلان خلال تجمّع انتخابي لدعم كين باكستون الذي يخوض منافسة قوية في تكساس للفوز بمقعد في مجلس الشيوخ في انتخابات التجديد النصفي في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر.
وكانت هذه القيود قد وُضعت في عهد الرئيس السابق جو بايدن.
"أُعلن إلغاء قيود بايدن البيئية"
وقال ترامب أمام حشد في مدينة لوبوك بولاية تكساس "أعلن الليلة إلغاء قيود بايدن البيئية المتعلقة بالميثان، تلك القيود المكلفة وغير الضرورية، بهدف توفير 45 مليار دولار للمستهلكين ومنتجي الطاقة".
وأضاف ترامب وسط هتافات الحاضرين أن هذه الخطوة ستؤدي إلى "إطلاق العنان لكميات هائلة من الغاز الطبيعي في تكساس"، الولاية التي تعد المنتج الأول للوقود الأحفوري في البلاد.
Breaking News: The Trump administration is set to relax rules restricting the emission of methane, a gas considered to be a “super pollutant.” https://t.co/GALSgLSnPC
— The New York Times (@nytimes) October 27, 2026
سبل لخفض تكاليف الطاقة
ويسعى ترامب إلى إيجاد سبل لخفض تكاليف الطاقة قبيل انتخابات التجديد النصفي، في ظل حالة من الغضب الشعبي بسبب الارتفاع الكبير في أسعار النفط منذ شن الحرب على إيران.
وتشير استطلاعات الرأي إلى احتمال فقدان الجمهوريين لسيطرتهم على الكونغرس لصالح الديموقراطيين في الانتخابات المقررة الأسبوع المقبل.
The Trump administration plans to announce a proposal to roll back Biden-era regulations on emissions from the oil and gas industry. https://t.co/W2Vv5UPUP0
— The Washington Sun (@washingtonsun) October 27, 2026
ويعد الميثان، المكون الرئيسي للغاز الطبيعي، ثاني أكبر مسبب للاحتباس الحراري بعد ثاني أكسيد الكربون، إذ يساهم بنحو ثلث إجمالي الاحترار العالمي (أي ما يعادل 0,5 درجة مئوية) منذ عصر ما قبل الثورة الصناعية.
وتستهدف هذه التغييرات القواعد الرامية إلى كبح انبعاثات الميثان الناتجة عن عمليات استخراج وإنتاج النفط والغاز، حيث تحدث الانبعاثات في كل مرحلة، بدءا من استخراج الغاز من باطن الأرض، وصولا إلى معالجته ونقله وتوزيعه.
ووفقاً لوكالة الطاقة الدولية، تُعد الولايات المتحدة أكبر مصدر لانبعاثات الميثان في العالم من قطاع النفط والغاز، تليها روسيا.
ما هي أبرز القيود التي فرضها بايدن؟
-الآبار القائمة: على عكس القواعد السابقة التي كانت تستهدف البنية التحتية الجديدة أو المُعدّلة فقط، حددت قواعد وكالة حماية البيئة لعام 2024 متطلبات إلزامية على مستوى البلاد لآبار النفط والغاز القائمة، بما في ذلك الآبار الصغيرة ذات الإنتاجية الهامشية.
- مراقبة التسربات والتكنولوجيا: أُلزم المشغلون بتنفيذ برامج شاملة للكشف عن التسربات وإصلاحها باستخدام تقنيات مراقبة متقدمة (مثل التصوير البصري للغاز والمراقبة المستمرة).
The Trump administration is set to announce a proposal to weaken a regulation that requires oil and gas companies to limit leaks of methane, a more potent driver of climate change than carbon dioxide, according to people familiar with the matter. https://t.co/sQj7fAl3Bn
— The Washington Post (@washingtonpost) October 27, 2026
- برنامج الكشف عن التسربات الكبيرة: أنشأت القواعد برنامجًا يُلزم الشركات بالتحقيق في تسربات غاز الميثان الكبيرة التي يتم اكتشافها بالقرب من المنشآت بواسطة جهات خارجية باستخدام تقنية الاستشعار عن بُعد المعتمدة من وكالة حماية البيئة.
-قيود حرق الغاز (Flaring): وضعت اللوائح خطة للتخلص التدريجي من عمليات الحرق الروتيني للغاز الطبيعي الفائض في آبار النفط الجديدة.
-رسوم انبعاثات النفايات: استناداً إلى قانون المناخ لعام 2022، تضمن الإطار التنظيمي فرض "رسوم على انبعاثات النفايات" تصل إلى 1500 دولار لكل طن متري من غاز الميثان، وذلك على منتجي الطاقة الذين يسجلون معدلات انبعاثات عالية.
اقرأ أيضاً: غاز الميثان محط اهتمام الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الإوروبي