أنتَ رحلتَ بدمك يا أنيس، مرفوعَ الهامة منتصرًا… ونحن بقينا هنا ننتظر إشارة حبيبك وحبيبنا لخوض معركة يوم القيامة، التي نكاد نلامسها يومًا بعد يوم، في معادلة قوةٍ جديدة لجغرافيا آخر الزمان.
24 شباط 11:38