مهرجان المحرس للفنون التشكيلية: أثر يقاوم الزوال

"مهرجان المحرس الدولي للفنون التشكيلية" في تونس ينطلق تحت شعار "أثر يقاوم الزوال"، ويعتمد على فكرة إخراج الفن التشكيلي من قاعات العرض المغلقة إلى الشارع والفضاء العام.

  • يشارك في المهرجان فنانون تشكيليون ونقاد وباحثون ومهتمون بالفنون
    يشارك في المهرجان فنانون تشكيليون ونقاد وباحثون ومهتمون بالفنون

تحت شعار "أثر يقاوم الزوال" تتواصل في تونس فعاليات الدورة الــ 37 من "مهرجان المحرس الدولي للفنون التشكيلية"، مستعيداً تقليداً ثقافياً وفنياً جعل من مدينة المحرس الساحلية التونسية ملتقى للفنانين والتجارب والاتجاهات الجمالية من مناطق مختلفة. 

ويعتمد المهرجان على فكرة إخراج الفن التشكيلي من قاعات العرض المغلقة إلى الشارع والفضاء العام.

وشهد الافتتاح مشاركة الفنانين والجمهور وأهالي المدينة، إلى جانب الموسيقى والعروض والكرنفالات وورشات الفنون الموجهة إلى الأطفال واليافعين، فيما تشمل فعاليات الدورة المعارض واللقاءات الفكرية والشعر والمنابر والجولات الثقافية والترفيهية والسياحية.

كما يشارك في المهرجان فنانون تشكيليون ونقاد وباحثون ومهتمون بالفنون، إلى جانب فعاليات تستعيد ذاكرة فضاء الفنون و"مجموعة الأربعة" وتجربة مؤسسيها.

ويرى الفنان الليبي محمد بن لمين أن أهمية مهرجان المحرس تتمثل في خروجه باللوحة والعمل الفني إلى الشارع من خلال التنصيبات والجداريات، وتحوّله إلى لقاء عربي ودولي لتبادل الخبرات والتجارب وفتح الحوار بين الفنانين.

كما أكد الفنان التشكيلي السلوفاكي ألكسندر جازيكوف، استناداً إلى مشاركاته السابقة، أن المهرجان وفّر له فرصة للتعرف إلى التجارب الفنية والثقافية التونسية، معتبراً الفن "وسيلة لمد الجسور بين المبدعين والشعوب".

اخترنا لك