معرض إسباني يستعيد عوالم الغجر المهمشين عبر الفن والأدب

معرض "نونيل وفالميتجانا والغجر" في إسبانيا يستعيد جانباً من تاريخ الغجر في برشلونة الحديثة، من خلال أعمال الرسام إيسيدري نونيل والكاتب جولي فالميتجانا.

  • يستند المعرض إلى بحث أعده جوليا غيلامون بالتعاون مع جوان مار ساوكي
    يستند المعرض إلى بحث أعدّه جوليا غيلامون بالتعاون مع جوان مار ساوكي

يستعيد معرض "نونيل وفالميتجانا والغجر"، المقام في "مؤسسة بالاو" الإسبانية حتى 27 أيلول/سبتمبر الجاري، جانباً من تاريخ الغجر في برشلونة الحديثة، من خلال أعمال الرسام إيسيدري نونيل، والكاتب جولي فالميتجانا.

ويركز المعرض على العلاقة الفنية والإنسانية التي جمعت المبدعين في مطلع القرن الــ 20، حين تشاركا الاهتمام بحياة الغجر وسكان ضواحي برشلونة الذين عانوا التهميش الاجتماعي. وقد عبّر نونيل عن هذه العوالم في لوحاته ورسوماته، بينما نقلها فالميتجانا إلى الأدب من خلال قصصه ونصوصه.

ويستند المعرض إلى بحث أعدّه جوليا غيلامون بالتعاون مع جوان مار ساوكي، ويكشف وثائق ومواد تعرض للمرة الأولى، وتساعد في فهم الصداقة التي جمعت نونيل وفالميتجانا وأسباب القطيعة التي وقعت بينهما عام 1906.

ويضم المعرض لوحات ورسومات وصوراً وأزياء مسرحية ونصوصاً أدبية ووثائق تاريخية، إلى جانب أعمال لفنانين بارزين من بينهم: بابلو بيكاسو، وريكارد كانالز، وكارليس كاساجيماس، ورامون كاساس.

ويقدم المشروع قراءة فنية واجتماعية لبرشلونة في مرحلة التحول إلى مدينة حديثة، كاشفاً كيف منح الفن والأدب حضوراً لفئات بقيت طويلاً على هامش السردية الرسمية للمدينة.

اخترنا لك