مدير قصر فرساي سيتولى إدارة متحف اللوفر
رئيس قصر فرساي الفرنسي سيتسلّم منصب رئيس متحف "اللوفر" بعد استقالة لورنس دي كار.
-
الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ورئيسة متحف اللوفر لورانس دي كار
من المتوقّع أن يتولّى رئيس قصر فرساي الفرنسي منصب رئيس متحف "اللوفر" بعد استقالة لورنس دي كار، في إثر عملية سرقة المتحف العام الماضي، حسبما أفاد مصدر مطلع اليوم الأربعاء.
وقال المصدر لوكالة "فرانس برس" إنه من المتوقّع الإعلان عن تعيين كريستوف ليريبو في اجتماع لمجلس الوزراء في وقت لاحق من اليوم، مضيفاً أنه سيكلّف بمهمة "تأمين" و"تحديث" المتحف.
ليريبو، البالغ من العمر 62 عاماً، مؤرّخ فني ومدير متحف متخصص في فنون القرن الثامن عشر. وقد قاد مؤسسات باريسية رئيسية، بما في ذلك متحف بيتي باليه ومتحف أورسيه.
في عام 2024، تمّ تعيينه رئيساً لقصر فرساي، أحد أكثر المواقع السياحية زيارة.
ويوم الثلاثاء، أرسلت دي كار استقالتها إلى الرئيس إيمانويل ماكرون، والتي تمّ قبولها، وذلك في أعقاب سلسلة من الفضائح بما في ذلك السرقة الصارخة لمجوهرات التاج الفرنسي في أكتوبر.
وتمّ تعيين دي كار مديرة لمتحف اللوفر في عام 2021. وقد تعرّضت لضغوط متزايدة منذ عملية السطو التي وقعت في تشرين الأول/أكتوبر، والتي تخضع حالياً للتحقيق. أربعة مشتبه بهم رهن الاحتجاز لدى الشرطة، بمن فيهم اللصان المشتبه بهما، لكن لم يتمّ العثور على ثمانية من المسروقات.
ويستقبل متحف اللوفر، وهو قصر ملكي سابق وموطن لبعض أشهر الأعمال الفنية في العالم، بما في ذلك لوحة "الموناليزا" لليوناردو دافنشي، حوالي تسعة ملايين زائر سنوياً.
ومنذ السرقة، اتخذ المتحف عدة إجراءات طارئة، بما في ذلك استبدال الشبكة التي استخدمها اللصوص حيث سعت دي كار إلى التركيز على عملية تجديد رئيسية للموقع تحت شعار "اللوفر - النهضة الجديدة".
وبشكل منفصل، ستتولى آنيك ليموين، التي ترأس متحف بيتي باليه، منصب مديرة متحف أورسيه، وفقاً للجريدة الرسمية التي نُشرت يوم الأربعاء.
وشكر ماكرون الثلاثاء لدي كار "جهودها والتزامها" و"خبرتها العلمية المتميزة".
والاسبوع الفائت، عرض نواب فرنسيون يقودون التحقيق تقييماً أولياً لعملهم بعد 70 جلسة استماع، مشيرين إلى “إخفاقات منهجية” أدت إلى اقتحام المتحف.
ومن المقرّر نشر الخلاصات الكاملة لهذا التحقيق في أيار/مايو المقبل.
وأمرت وزارة الثقافة الفرنسية بإجراء تدقيق داخلي خاص بها يتناول عملية السطو، فيما يعقد أعضاء مجلس الشيوخ جلسات استماع بدورهم.
ولا يزال 4 مشتبه بهم قيد التوقيف لدى الشرطة، من بينهم شخصان يشتبه بأنهما اللصان اللذان نفّذا العملية.
في المقابل، لم يتمّ العثور على القطع الثماني المسروقة من جواهر التاج الفرنسي، والتي تُقدّر قيمتها بنحو 102 مليون دولار.
وإضافة إلى السرقة، شهد متحف اللوفر فضيحة تزوير تذاكر وتسرّب مياه، بعد انفجار أنبوب في وقت سابق من هذا الشهر في جناح يضمّ لوحة الموناليزا وغيرها من اللوحات النادرة.