قطّعتِ قلبي يا فلسطينيّة
أعرابنا لا صوت يسمع في مصائبنا لهم، أصواتهم قد غابت.
قطّعتِ قلبي يا فلسْطينيَّةً
يا بنتَ عُربٍ كالغريبةِ كانتْ
تبكينَ أطفالاً ثمانيةً همُ
لا ذنْبُهمْ إلاّ المروءةُ ماتتْ
أعرابُنا لا صوتَ يُسْمعُ في
مصائبنا لهمْ، أصواتُهمْ قد غابتْ
ربّاهُ تحْتَ السَّقْفِ قدْ دُفنوا
وروحي كالحمامةِ فوقهمْ كم حامتْ
ربّاهُ هلْ للمشتكي إلاّ سواكَ
ومنْ يُسكِّنُ قلبَ أمٍّ ذابتْ
يا عُرْبنا، أينَ الشّهامةُ هل غفتْ
أمْ أنّها زمن المضاربِ راحت
اِستيقظوا، أعرابنا حتّامَ نومكمُ
هيَ الأعراضُ فينا صاحتْ
عَرباهُ،"شالوماتُ" أينكمُ أيا
أحرارَ أمّتنا، بلادي ضاعتْ
