فيلم "فيورد" يثير جدلاً حول حقوق الأطفال والقيم العائلية في أوروبا

يعيد الفيلم فتح النقاش حول التوازن بين حماية الأطفال واحترام الخصوصيات الثقافية والدينية، في ظل انتقادات سابقة واجهتها منظومة حماية الطفولة النرويجية، وأحكام أوروبية دفعتها إلى تعديل بعض إجراءاتها.

  • لقطة
    لقطة من فيلم "فيورد" (Fjord)

أثار فيلم "فيورد" (Fjord)، للمخرج الروماني كريستيان مونجيو، نقاشاً واسعاً في النرويج ورومانيا بشأن حقوق الأطفال وحدود تدخّل الدولة في الحياة العائلية، قبيل عرضه في "مهرجان لندن السينمائي" غداً السبت.

ويستند الفيلم بصورة غير مباشرة إلى قضية وقعت عام 2015، حين انتزعت السلطات النرويجية 5 أطفال من أسرة رومانية، بسبب مخاوف تتعلّق بالعقاب الجسدي والتنشئة الدينية، قبل إعادتهم لاحقاً إلى عائلتهم.

واستقطب العرض التمهيدي للفيلم في رومانيا، خلال حزيران/يونيو الماضي، أكثر من 40 ألف مشاهد في ليلة واحدة، وأثار انقساماً بين من رأى فيه انتقاداً لتدخّل المؤسسات الحكومية في شؤون الأسر، ومن اعتبر أنه يمنح مواقف التربية المحافظة تعاطفاً مبالغاً فيه.

ويعيد الفيلم فتح النقاش حول التوازن بين حماية الأطفال واحترام الخصوصيات الثقافية والدينية، في ظلّ انتقادات سابقة واجهتها منظومة حماية الطفولة النرويجية، وأحكام أوروبية دفعتها إلى تعديل بعض إجراءاتها.

اخترنا لك