سعيد قمحاوي.."بقاء مؤقت"

معرض "بقاء مؤقت" لسعيد قمحاوي يواصل فعالياته متضمناً مجموعة من الأعمال التشكيلية والتركيبية حيث يعمل الفحم بوصفه مادة ملموسة وإطاراً مفاهيمياً في آن واحد. 

تتواصل في "مؤسسة الفن النقي" في الرياض، فعاليات معرض "بقاء مؤقت" للفنان سعيد قمحاوي، متضمناً مجموعة من الأعمال التشكيلية والتركيبية، حيث يعمل الفحم بوصفه مادة ملموسة وإطاراً مفاهيمياً في آن واحد. 

ويتمحور المعرض الذي يستمر حتى 5 نيسان/أبريل المقبل حول مساءلة المادة ذاتها، وقدرتها على الصمود وهشاشتها، وقابليتها لحمل الذاكرة. أما الفحم، فهو وسيط ارتبط تاريخياً بفعل الأثر، والتعلّم، والإضاءة، فيُحرّر هنا من وظائفه الرمزية المألوفة ليفحص في حالته المجرّدة وغير المستقرة.

في معرضه الجديد يوسّع قمحاوي (1972) بحثه ليتجاوز التمثيل والإحالة، موجّهاً الانتباه إلى الخصائص الكامنة في المادة وتناقضاتها الداخلية. ومن خلال إخضاع الفحم لعمليات متكرّرة من الضغط، والتراكب، والتأكّل، والتحوّل، يتخذ أشكالاً متعدّدة مع احتفاظه بثنائيته الجوهرية كثيفاً وهشاً في آن، مؤكداً ومهدداً في الوقت نفسه.

يذكر أنّ سعيد قمحاوي تشكيلي سعودي وأحد مؤسسي "مركز التسامي للفنون البصرية" وعضو "بيت الفنانين" و"الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون"، عُرضت أعماله في معارض فنية داخل وخارج السعودية وأقام عدداً من المعارض الفردية.

وتحوّل قمحاوي، بعد مسيرة طويلة في التعليم ليصبح فناناً مفاهيمياً متفرّغاً بعد تأسيس استوديو رصيف بالرياض، تبحث ممارسته في الهياكل الثقافية والدينية والاجتماعية العميقة لمجتمعه. 

اخترنا لك