جائزة الملك فيصل: فتح باب الترشيح للدورة الـ50

"جائزة الملك فيصل" تفتح باب الترشيح لدورتها الــ 50 في فروعها الخمسة والتي تشمل خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، واللغة العربية والأدب، والطب، والعلوم. 

  • صورة من دورة سابقة
    صورة من دورة سابقة

أعلنت جائزة الملك فيصل فتح باب الترشيح لدورتها الــ 50 المقرّر تنظيمها عام 2028، في فروعها الخمسة، على أن يستمر استقبال الترشيحات حتى نهاية آذار/مارس 2027.

وتشمل فروع الجائزة: خدمة الإسلام، والدراسات الإسلامية، واللغة العربية والأدب، والطب، والعلوم. 

وقال الأمين العام للجائزة، عبد العزيز السبيل، إنّ كلّ فرع يخصّص لموضوع علمي أو معرفي محدّد في كلّ دورة. 

واختير "التراث الإسلامي في الأندلس" موضوعاً لفرع الدراسات الإسلامية، بينما يتناول فرع اللغة العربية والأدب "الأدب العربي من منظور الدراسات المقارنة".

ويركّز فرع الطب على "العلاجات القائمة على الحمض النووي الريبي"، في حين خُصّص فرع العلوم لــ "علوم الحياة". أما جائزة "خدمة الإسلام" فتمنح للأفراد والمؤسسات التي قدّمت إسهامات رائدة في خدمة الإسلام والمجتمعات المسلمة فكرياً وعلمياً واجتماعياً.

ويأتي فتح الترشيحات بالتزامن مع مرور 50 عاماً على تأسيس مؤسسة الملك فيصل.

وشملت قائمة المكرّمين في دورة 2026 البروفيسورة سفيتلانا مويسوف، التي حصلت على جائزة الطب تقديراً لأبحاثها حول هرمون "GLP-1"، والتي ساهمت في تطوير جيل جديد من علاجات السكري والسمنة.

وفاز البروفيسور كارلوس كينيغ بجائزة العلوم عن أعماله في المعادلات التفاضلية الجزئية والتحليل الرياضي، فيما حصل البروفيسور بيار لارشيه على جائزة اللغة العربية والأدب عن أبحاثه في الأدب العربي المكتوب بالفرنسية والشعر العربي القديم.

كما مُنحت جائزة الدراسات الإسلامية مناصفة للباحثين عبد الحميد حسين محمود حمودة، ومحمد وهيب حسين، عن دراساتهما المتعلّقة بطرق التجارة الإسلامية التاريخية.

وتأسست جائزة الملك فيصل عام 1977، وقدّمت جوائزها للمرة الأولى عام 1979. ومنذ تأسيسها، كرّمت 308 فائزين ينتمون إلى 45 دولة.

اخترنا لك