المغرب: اكتشاف حفريات بشرية تعود لـ773 ألف سنة

السلطات المغربية تعلن عن اكتشاف حفريات تعود لنحو 773 ألف سنة، وهي توفّر معطيات غير مسبوقة حول فترة حاسمة من تطوّر البشرية.

  • الحفريات التي تمّ اكتشافها توفر معطيات حول فترة حاسمة من تطور البشرية
    الحفريات التي تمّ اكتشافها توفّر معطيات حول فترة حاسمة من تطوّر البشرية

أعلنت وزارة الثقافة المغربية، أمس الأربعاء، عن اكتشاف حفريات تعود لنحو 773 ألف سنة في مغارة بضواحي بالدار البيضاء (غرب).

وقالت الوزارة، في بيان، إنّ الحفريات البشرية التي تمّ اكتشافها في الدار البيضاء "توفّر معطيات غير مسبوقة حول فترة حاسمة من تطوّر البشرية".

وتتعلّق الاكتشافات بــ "بقايا لأسلاف الإنسان داخل مغارة الهومينيد بمقلع توماس 1 قرب الدار البيضاء، من بينها عدة فكوك بشرية (لبالغين وطفل)، وبقايا سنية وما بعد الجمجمة".

وتابع بيان الوزارة: "أمكنت التحاليل الدقيقة من تأريخها بنحو 773 ألف سنة، بما يعزّز مكانة المغرب وأفريقيا الشمالية في فهم الجذور العميقة لتاريخ الإنسانية".

وأعلن المغرب في أوقات متفرّقة عن اكتشافات أثريّة مثل العثور على 80 أثر لأقدام بشرية صنّفها العلماء أنها الأقدم في شمال أفريقيا وجنوب المتوسط، خلال شباط/فبراير 2024، في مدينة العرائش (شمال).

يذكر أنّ فريقاً من الباحثين الأثريين الدوليين، من الجزائر وأستراليا وإسبانيا وفرنسا، كشف في 2018 عن أدوات وأحجار مصقولة وبقايا عظام حيوانات تعود إلى مليونين و400 ألف عام، في موقع عين بوشريط، بولاية سطيف شرقي الجزائر، وخلصوا إلى أنّ الحياة البشرية كانت موجودة في شمال أفريقيا قبل ما كان سائداً علمياً حتى الآن بأكثر من 600 ألف عام.

اخترنا لك