الجزائر: بعثة أثرية تبدأ حفرية جديدة في ميناء كيزة
بدأ فريق متخصص حفرية أثرية جديدة في موقع "ميناء كيزة" الفينيقي الروماني بولاية مستغانم، ويضم بقايا منشآت حمامية وزيتية ومساحات تحت الأرض، إضافة إلى صهاريج مخصصة لتجميع مياه الأمطار وعدد من اللقى الأثرية.
-
كان الموقع جزءاً من المملكة النوميدية الغربية
بدأ فريق متخصص من معهد الآثار في جامعة الجزائر الثانية حفرية أثرية جديدة في موقع "ميناء كيزة" الفينيقي الروماني بولاية مستغانم، ضمن مشروع يهدف إلى إجراء مسح شامل للموقع تمهيداً لإطلاق حفريات منتظمة فيه.
وأفادت مديرية الثقافة والفنون بأن أعمال الحفرية تمتد حتى الـ 8 من أيلول/سبتمبر 2026، بمشاركة باحثين وطلبة جامعيين، وتحت إشراف الأستاذ إبراهيم بوسعدية.
ويُعد "ميناء كيزة" من أقدم الموانئ النهرية المعروفة في المنطقة، إذ تشير الأبحاث إلى أن تأسيسه يعود إلى الحقبة الفينيقية، قبل أن يخضع لاحقاً للوجود الروماني.
وكان الموقع جزءاً من المملكة النوميدية الغربية، واستُخدم لأغراض التجارة والتنقل بين الأقاليم.
ويضم الموقع بقايا منشآت حمامية وزيتية ومساحات تحت الأرض، إضافة إلى صهاريج مخصصة لتجميع مياه الأمطار وعدد من اللقى الأثرية التي توثق أشكال النشاط البشري في المنطقة.
ويقع الموقع على ضفاف وادي الشلف، على بعد نحو 8 كيلومترات من مصبّه في البحر المتوسط.
وكانت السلطات الثقافية قد حدثت تسجيله ضمن قائمة الجرد الإضافي، في انتظار استكمال إجراءات إدراجه في قائمة التراث الوطني الجزائري.