Vadh 2: قتل الفاسد إعدام
في عمل بوليسي متداخل الخيوط يخلص فيلم هندي إلى اعتبار تصفية أحد الفاسدين في السجن إعداماً، لكن التحقيقات قادت إلى الفاعلين المجني عليهم والذين تكاتفوا وجابهوا الشخصية الاستفزازية المعتدية ووضعوا حداً لأذاها وتماديها في الإستخفاف بالقيم.
-
Vadh 2: الملصق
صحيح أنه من صناعة بوليوود، لكن مدة نسخته لم تتعد الـ 131 دقيقة، مشغولة بحرفة وتقنية من المستوى الراقي، مع تقدير خاص لعنصر التمثيل والكاستنغ الذي وزع الأدوار على الطاقات المناسبة، خصوصاً من لعب دور السجين سيء السمعة كيشاف – أشكاي دوغرا – أو المحقق أتيت – أميتيك سينغ – هذا عدا عن مجسد الشخصية الأولى شامبونات ميشرا – سانجاي ميشرا – تواجهه الرائعة مانجو وتلعب الدور – نينا كوبتا.
-
الشرير المميز في الشريط: أكشاي دوغرا في دور كيشاف
إنه الجزء الثاني من vadh يحكي عن بريئين لا نصير لهم داخل السجون ووجود فلتان لمحكومين نقلوا فسادهم إلى ما وراء القضبان وكانت لهم سطوة ومهابة إلا عندما يتهيأ الظرف لوجود ضباط شرفاء يقفون في وجههم لردعهم. والمحور في الشريط الذي أخرجه جاسبال سينغ ساندو، الشاب كيشاف الذي يعتدي على السجناء ولا يحترم القوة الأمنية داخل السجن ويخوض في مشاكل لاتنتهي مع الجميع معتمداً على أنّ له شقيقاً صاحب نفوذ يفرض حمايته ويمنع محاسبته.
-
المحقق المحترف أميتيك سينغ في دور أتيت
يحاول الفيلم إيجاد معادلة غير منصفة بتقديم ضابط كبير في البوليس هو براكاش – كوميد ميشرا – على أنه يرتكب جرائم ويلصقها في أناس أبرياء، مع أنه ثار على السجين المدعوم كيشاف وهاجمه شخصياً في زنزانته وكاد يقضي عليه لأنه سخر من رتبته وزوجته وعائلته، وفي المحصلة وجب القول إنّ الفساد مستشرٍ في كل الاختصاصات والنماذج فهو مجموعة من قاذورات المجتمع تظهر في كل مكان وبنسب متفاوتة.
-
المخرج جاسبال سينغ ساندو مع بطليه: ميشرا و كوبتا
المشكلة محور الفيلم أيضاً كيشاف، وهذه المرة اختفاؤه ثم العثور على جثته بعد 11 شهراً في الحديقة الخلفية لمنزل الضابط براكاش بهمة وذكاء المحقق أتيت صاحب الشخصية الكاريسمية الذي ينتقل من خيط إلى آخر وفق السيناريو الذي صاغه ثلاثة: المخرج ومعه راهول ساين، ونيها شيتول. ولترسو اللعبة في آخر المطاف على العجوزين: شامبوناث، ومانجو اللذين إختارا الريف مكاناً هادئاً آمناً لم يصله سوى المحقق.
ولا يجد صنّاع الفيلم حرجاً في الإعتراف بأنّ هناك قوى وشخصيات في الشارع المدني تشكل مصدر قلق وخوف عند كبار الضباط والأفراد في المرجعيات الأمنية. لكنهم لم يقدموا لهم عصا الطاعة في أي من مشاهد أو مواقف الفيلم، لكن فساد الضابط ظل حاضراً لا بل قيد التحقيق، بينما كان إصرار مكرر بأنّ من قام بتصفية كيشاف لم يقتله بل نفذ فيه حكم الاعدام على كل ما ارتكبه.
واللافت أنّ شخصية المحقق كانت مصاغة بأسلوب مرن من دون قسوة غير مسندة إلى معطيات تهم حاسمة، وتبرير ما حصل لكيشاف بأنه ثمن إعتداءاته ومحاولات الاغتصاب والمخططات الاجرامية التي عمل عليها طوال الوقت.