To the max: مغامرون يواجهون الموت بفرح
هي حالات كثيرة قاسمها المشترك الذهاب بعيداً في حب المغامرة رغم أن العام الماضي عرف 42 حالة وفاة بين الذين يغامرون ولا يبالون بخطر الموت، هناك حب جارف يدفعهم نحو الجحيم لكن متعتهم خاصة تكمن في أعماقهم ويصعب إقتلاعها، حتى بالموت.
-
To the max: العنوان بالأسبانية على الملصق
نتفليكس خاضت تجارب خمسة مغامرين أسبان قضى معظمهم خلال تنفيذهم قفزات بأجنحة طائرة من إرتفاعات شاهقة أعلاها في باكستان من على القمة المجهولة في سلسلة جبال قراقرم التي تبلغ 6 آلاف متر، والتي كانت ختام قفزات كارلوس سواريز الذي عاش بين عامي 1972 و2025، وهو أحد أربعة أهدي شريط: to the max – إلى أقصى حد - لأرواحهم، والباقون: مانويل تشانا -1965 – 2010 – ألفارو بولتو – 1962 – 2013 – وداريو باريو -1972 – 2014 – والجميع تمحور الفيلم حولهم.
-
الشخصيات الأبرز في الفيلم
على مدى ساعة و53 دقيقة صورت مشاهده ما بين: walenstadt و
St galien في سويسرا، بإدارة المخرج سالفادور كالفو، عن سيناريو صاغه أليجاندرو هيرنانديز، ويعرض على شاشات العالم منذ 14 آب/ أغسطس حيث جنى في أول عشرة أيام ما يقارب المليون دولار، ويجسد أدواره البارزة: كارلوس كويفاس – كارلوس، ميغيل بيرناردو – آرماندو، ميغيل أنجيل سيلفستر – داريو، جوزيه مانويل بوغا – مانولو شانا، ديفيد مارسيه – آلفارو.
-
إثنان من فريق المغامرين بلباس الطيران المجنح
وشاركت 3 ممثلات في لعب أدوار بارزة مع المغامرين هن: كانديلا غونزاليس – ميريام، ستيفاني مينيون – إيريس، ونوريا كاساس – ساكاي، وتدور الأحداث برشاقة بين هذه الشخصيات مع عفوية مشهودة وحوارات مدروسة تؤدي غايتها من دون تفاصيل زائدة لا تفيد في السياق، وقد استطاع الجميع إقناعنا بعلاقات الود والحب التي ربطت بين الجميع تحت راية المجازفة أو المغامرة وعدم إستبعاد وجود نسبة خوف معينة لكنها لا تقاس بالنسبة الأعلى من الإندفاع لبلوغ مرتفعات جديدة ما بين سويسرا، النروج، وصولاً إلى كشمير.
-
الشخصية الأبرز في الفيلم كارلوس -كارلوس كويفاس
اللافت هو الكشف بوضوح عن مبدأ المغامرين واقتحامهم الأخطار من دون حساب لإمكانية الموت المحتم مع كل قفزة ينفذونها، ورغم ذلك يتحضرون بجدية وفرح كأنهم يشاركون في رحلة استجمام، صحيح أنهم يحزنون لخسارة زملاء وأصدقاء في هذا المجال لكن حب المجازفة من جديد يطغى وإذا بمشروع جديد يولد ويوافق الرفاق على التنفيذ لمجرد تسجيل أرقام جديدة والحقيقة أنهم جميعاً يتحدثون باللسان نفسه.
-
مخرج الفيلم، الأسباني سالفادور كالفو
أحدهم داريو تواجد بالصدفة في الطبقة 22 من مبنى في قلب العاصمة الأسبانية مدريد فإتصل بزميله الذي وصل بسرعة وهاله مشهد الشارع العام ونفذا قفزة فورية معاً من شرفة المكان وهبطا بين السيارات ليجدا دورية للبوليس في إنتظارهما. ولأن القمة الأعلى في باكستان كانت مشروعاً تحضر له الفريق بالكامل لتنفيذه وألغي في آخر لحظة كانت هدية من واكب خسارة الرفاق كارلوس أن صمم على السفر وحيداً وتنفيذ القفزة مهدياً إياها لأرواح الذين سقطوا في مواقع أخرى.
شريط يضيء على عالم نادراً ما تم التعمق في حيثياته، وإذا بنا أمام تجربة مشهدية جاذبة ومفيدة.