The secret woman: مؤامرة الصهر للفوز بثروة عمه
شريط دانماركي تعرضه شاشات العالم منذ 28 آب/ أغسطس الماضي، يروي خطة معقدة نفذها صهر عائلة ميسورة للإستيلاء على ثروتها فقام بتصفية الأب، ثم أبعد الإبنة وتسبب في محو ذاكرتها، وعندما إستأنفت وعيها اكتشفت كامل الخيوط وأوقعت به.
-
The secret woman: الملصق
فيلم يستند إلى رواية آنا أكبيرغ، صاغ نصه السينمائي المخرجة باربرا توبسو روثنبرغ – دانماركية، 47 عاماً – بمشاركة: آندرس فريثيوف أوغست، أندرس ريناو كلارلاند، وجاكوب واين رايش، والحصيلة مادة دسمة من حالات الترقب والتوقع والمفاجآت، وأحداث على مدى 118 دقيقة يصعب توقعها لذا تبقى التطورات حبيسة القيمين على الشريط وعنوانه:
The secret woman – المرأة السرية – و den hemmelige kvinde – باللغة الدانماركية.
-
بطلة الشريط هيلين - ناتالي وولفسبيرغ ماديفيو -
هيلين – ناتالي وولفسبيرغ مادوفيو – إمرأة أربعينية وإبنة لأحد الأثرياء من أصحاب شركات الشحن البحري، متزوجة من أحد موظفي الشركة إدموند – كلايس بانغ – ولهما إبن ما زال طفلاً: ألكسندر – ديفيد إلتينغ – يحصل أن تختفي هيلين فجأة من دون أي أثر بينما لم يجر إبلاغ البوليس بالأمر، في وقت تطورت الحالة الصحية لمالك الشركة وتوفي على الفور، وكان مبرر صهر العائلة الإعتقاد بأن هيلين قد إنتحرت حزناً على والدها.
-
تتوسط زوجها إدموند - كلايس بانغ - وصديقها يواكيم - بال سفير هاغن -
تمضي سنتان على هذه التطورات وتظهر هيلين من جديد على متن سفينة شحن بعدما غاب كل شيء عن ذاكرتها وتعرفت إلى الكاتب الشاب يواكيم – بال سفير هاغن – الذي شكل الساعد الأيمن لها في الوصول إلى حقيقة ما واجهها ومن يقف وراء كل هذا، خصوصاً عندما عرفت من تكون وقررت زيارة منزلها الزوجي ولقاء نجلها الوحيد ألكسندر، ومعرفة حيثيات ما حصل لها، زارت المنزل وإستقبلت بإحترام كبير جداً من الزوج إدموند الذي بدا متفهماً يداري مشاعرها ويطمئنها إلى أن كل شيء في غيابها كان تحت السيطرة، لكن بدا منذ أول ظهور له أنه وراء كل السوء الذي طالها.
-
أبرز شخصيات الفيلم
العلاقة مع طفلها حُلّت، لتبدأ معالم أزمة ثقة مع إدموند، الذي راح يضع لها منوماً في شرابها، ويطلب منها عدم التحدث كثيراً وإسترجاع ما كان، في وقت كانت تبحث وتدقق في معلومات عن دوره في الشركة، لإتخاذ موقف منه وإذا بالحقائق تتوضح تباعاً فـ إدموند يستغل الشركة لإتمام صفقات الإتجار بالبشر عبر سفن الشحن العاملة وفق دلائل دامغة على ذلك وكانت خطته الإستحواذ على مقدرات الشركة فدبر طريقة أنهى فيها حياة عمه ثم أراد إزاحة إبنته من المعادلة لكنها عادت وقلبت الأوضاع على رأسه.
-
مخرجة الفيلم والمشاركة في نصه، الدانماركية باربرا توبسو روثنبيرغ
يواكيم الذي رافق هيلين في كل هذه المسيرة، أبلغ الشرطة بأنها محتجزة في المنزل لتحضر قوة كبيرة وتقود إدموند مخفوراً ويخرج الصغير ألكسندر بمعية والدته ويواكيم. واكبت الأحداث موسيقى تصويرية صاغها ثلاثة: إلفن ماتز، أراميس سيلفيريك، وألكسندر ويستلاند. ولعب أدواراً أخرى في الفيلم: ستينا إكبلاد، إنغريد بولس بوردا، ثيا صوفي لاش ناس، جانيك ليسنياك، إيا ميريام روزنبوم، وراسموس هاميريش.