The end of oak street: ديناصورات تبيد حياً بكامله

هكذا وفجأة يتحول حي بكامله إلى مسرح تدميري لعدد غير محدود من الديناصورات وبأحجام عملاقة أو حديثي الولادة، من دون ذكر السبب، أو تدخل أي قوة لوقف جحيم هذه المخلوقات التي زاد عليها وجود نماذج من التنين الطائر والزواحف التي تغزو المنازل.

  • The end of oak street: الملصق
    The end of oak street: الملصق

الفيلم الجديد: the end of oak street ليس من النمط التجاري الرخيص فميزانيته 85 مليون دولار استرجعها خلال أسبوع عرضه الأول الذي بدأ في 14 آب/أغسطس الجاري، في نسخة مدتها 95 دقيقة صُورت في أتلانتا – جورجيا، نص وإخراج ديفيد روبرت ميتشل – 52 عاماً – وفي البطولة آن هاثاواي – في دور دينيس – وإيوان ماكريغور – غريغ – يعيشان حياة عائلية هانئة مع ولديهما: أودري – مايسي ستيلا – وبريان – كريستيان كونفيري -.

  • آن هاثاواي وإيوان ماكريغور
    آن هاثاواي وإيوان ماكريغور

ومن دون مقدمات أو مبررات يلاحظ بريان وجود حيوان ضخم في حديقة المنزل ليتبين بعد قليل أنه من فصيلة الديناصورات، وعمت الفوضى في المكان لتبدأ عملية انتشار سريعة لأعداد لا تحصى من الديناصورات كبيرها والأصغر قليلاً وصولاً إلى نماذج صغيرة جداً تملأ البيت والحديقة والأسطح كما الشوارع، وبالتالي وقع الحي تحت سلطة إحتلال مطلقة ولم تعرف عائلة بلات كيف تتصرف أو إلى أين تذهب.

  • الفتى بريان - كريستيان كونفيري - يواجه ديناصورا في حديقة المنزل
    الفتى بريان - كريستيان كونفيري - يواجه ديناصورا في حديقة المنزل

سرعان ما قرر الزوجان المغادرة فوراً إلى شيكاغو. وفي لحظات بات الجميع داخل السيارة التي دهمها أكثر من حيوان هائج فحطموها ونجا الركاب بأعجوبة ليكون غريغ بعد قليل ضحية مؤقتة لديناصور كبير جداً، التهمه أمام عائلته، أما كلمة مؤقتة فتعود إلى ظهور بالون ضخم دخلته العائلة لتجد نفسها في حمام سباحة بالحي نفسه لكن في العام 1982 يعني عندما كان غريغ ما يزال حياً ويعمل في مجال الدليفري لأحد مجال البيتزا، فعادت العائلة واجتمعت مجدداً.

  • مطاردة بين المنازل ولا رادع
    مطاردة بين المنازل ولا رادع

المؤثرات المشهدية التي قاد فريقها تريفور هازل، ومعه فريق المؤثرات الخاصة بقيادة جي دي شوالم، هم أبطال الشريط لأن مشهدية وجود وحركة وزحف الحيوانات  البشعة والضخمة لا تتوقف على مدى الـ 95 دقيقة خصوصاً المشاهد المقربة التي تُظهر أسنان وتفاصيل أجسام الديناصورات التي لا تكف عن تدمير وتحطيم كل ما يعترض طريقها، فيما تكون العائلة الهاربة وكأنها وحدها التي تواجه هذا الهجوم.

  • كاتب ومخرج والمشارك في الإنتاج ديفيد روبرت ميتشل
    كاتب ومخرج والمشارك في الإنتاج ديفيد روبرت ميتشل

المستغرب في سياق الأحداث أنّ السيناريو لم يلحظ أي اتصال بالسلطات العسكرية لإنقاذ الناس من هذا المأزق، ولم يكن هناك أي جهاز للدفاع المدني يحاول مساعدة السكان على الاحتماء أو تأمين المتطلبات الغذائية حصراً، والبعيد عن المنطق أن يتم رصد ما تتعرض له فقط عائلة بلات  وكأنها هي المقصودة وحدها بهذا الهجوم البربري.

والمشكلة أيضاً أنّ مرجعيات الإنقاذ الرسمية لا تظهر لاحقاً، يعني غابت في أوقات الخطر ولم تتدخل بعدما هدأت الأجواء وعمّ هدوء ليقفل الفيلم على لا شروحات عن كل التساؤلات التي طرحناها، وهذا نقص في هيكلية الفيلم الذي شارك فيه ممثلون آخرون: جوردان أليكسا ديفيس، جي بي بيرم، هودسون ميك، آن غي بيرد، إيميلي كيرودا، وسيمس ماي.

اخترنا لك