The brink of war: غورباتشوف - ريغان "صفر أسلحة نووية"
قبل 40 عاماً بالتمام التقى الرئيسان غورباتشوف وريغان في ريكجافيك – آيسلندا لتفادي اندلاع حرب عالمية واتفقا على التخلص من كل الأسلحة النووية على مدى عشر سنوات.
-
ملصق الشريط
فيلم جديد يجيء في وقته تماماً: the brink of war – على شفا الحرب - نص وإخراج مايكل راسل غان، يرصد فيه ما حصل في قمة الرئيسين السوفياتي ميخائيل غورباتشوف – يجسده جاريد هاريس -، والأميركي رونالد ريغان – يلعب شخصيته جف دانيالز - ، التي عقدت في تشرين الأول/ أكتوبر عام 1986 في ريكجافيك – آيسلندا – حيث تم تصوير الفيلم، بينما هو حاضر على الشاشات العالمية بدءاً من 14 آب/ أغسطس الماضي وقد جنى في أسبوعيه الأولين 5 ملايين دولار.
-
الوزير شولتز يتوسط رئيسي الجبارين
بعد 40 عاماً بالتمام يُكشف النقاب سينمائياً عن جوانب المباحثات التي اقترحها غورباتشوف وحضرها مع زوجته السيدة رايسا – تلعب الدور برانكا كاتيك – ولم تحضرها السيدة نانسي ريغان – هوب ديفيس – من دون إبداء الأسباب، ليكون وزير الخارجية الأميركي جورج شولتز – جي كي سيمونس – هو لولب المباحثات والمُوجه الرئيسي لطبيعتها ومواضيعها، بينما لم يُعط وزير الخارجية السوفياتي يومها إدوارد شيفارنادزة – تيم دوتون – الإهتمام نفسه.
-
اللقاء التاريخي قبل 40 عاماً
والنقطة الجوهرية في فحوى الشريط ما قاله شولتز لـ ريغان: "أنت لم تأتِ إلى القمة للتباحث في الموضوع النووي بل أنت تريد وضع حد للإتحاد السوفياتي وجعله يعترف بأنه على خطأ"، ولم ينف ريغان ذلك، وبعد عام وقع الرئيسان أول معاهدة لنزع السلاح، ومنذ ذلك الحين إنخفضت الترسانات النووية إلى أقل 10 بالمئة من ذروتها خلال الحرب الباردة وبعد عامين إنتهت الحرب الباردة.
-
كاتب ومخرج ومنتج الفيلم مايكل راسل غان
ساعة و57 دقيقة متقنة معلوماتية ودقيقة قدمت وجهتي النظر السوفياتية والأميركية ولم تتوان الأجواء عن كشف الكواليس الأميركية التي لا تثق كثيراً بما يقوله الطرف الآخر، وكان تركيز على قول غورباتشوف: نحن شعب قوي وقد تعلمنا أن الحروب تُحسم بالقوة.
النقاشات ودائماً وفق مخرج وكاتب نص الفيلم مايكل راسل غان تركزت من الجانب الأميركي على موضوع حقوق الإنسان في الإتحاد السوفياتي الذي ركز رئيسه في جلسات القمة على الأسلحة الإستراتيجية والصواريخ النووية الأميركية المنتشرة في أوروبا.
وللحق فإن الوزير شولتز هو نجم المفاوضات وضابط إيقاعها وله الفضل في عدم فشلها، أولاً لموهبته كوزير للخارجية يعرف أن ريغان يقدر رأيه وثانياً لأننا أمام ممثل متمكن محنك وقادر على توصيل ما يريد بأقل التعابير وأسرعها. ومن الأدوار الأخرى الحاضرة في الشريط: آيا كاش، غي بيرنت، أدريان رولينز، ستيفان برونان، جوهانس هوكور جوهانسن، وجون روس بويي.