Mutiny: "ستاثام" انتقم لسيده بتصفية 20 بحاراً

هذه المرة يغامر سيد الأكشن جايسون ستاثام على متن سفينة شحن ومن ماله الخاص مراهناً على المخرج الفرنسي جان فرنسوا ريشيه، يدير تشكيلة ممثلين يتقدمهم السنغافوري رامون تيكارام ويتصدى لعصابة قتلة سيده فوق سفينة شحن.

  • Mutiny:  الملصق
    Mutiny: الملصق

إنه النجم الذي يجني أعلى الإيرادات من شبابيك التذاكر في العالم، لذا فهو دخل منتجاً لآحدث أفلامه: mutiny، أخرجه الفرنسي جان فرنسوا ريشيه، عن سياريو صاغه: ليندساي ميشال، وجي بي ديفيس، في نسخة من 95 دقيقة، صُورت كامل مشاهدها في بريطانيا وهي تعرض على الشاشات بدءاً من 21 آب/ أغسطس الجاري، توزعها lionsgate.

لم يتبدل شيء في أداء ستاثام لشخصية كول ريد الحارس الأول للملياردير مانويل تيبو كامبالو – السنغاقوري رامون تيكارام – الذي سبق وتعرف عليه عندما أنقذه من الموت قبل 5 سنوات فتعاون معه رأس حربة في حمايته الشخصية، وحصل أنه تعرض لكمين محكم قتل فيه ووجهت أصابع الإتهام إلى كول أنه الفاعل، مما حدا به السعي لكشف القتلة من خلال بطاقة أحد المهاجمين جوناثان روجرز، الذي شارك في الهجوم وتبين أنه مسافر بعد ساعتين على متن سفينة شحن فإستعمل بطاقته للوصول إلى رفاقه.

  • ومع رشاش لا يفرغ من الرصاص
    ومع رشاش لا يفرغ من الرصاص

صعد كول إلى السفينة ليعرف أنها بقيادة الكابتن  ماركو مادسن – رولاند  ميلر – وهو من فيلق ييغر خدم في أفغانستان والعراق، وفريقه من البحارة إما عسكريون سابقون، أو مرتزقة وبالتالي عرف وجهة الإنتقام لسيده، خصوصاً بعدما إنضمت إلى فريق الرحلة الموظفة حديثاً في شركة كي أم جي – بانكوك التي يملكها الراحل، فتعاون معها على تصفية البحارة العشرين تباعاً مع قائدهم ماركو، قبل أن تنتهي الأمور بين يدي قوة كوماندوس أميركية عرف قائدها سيرة كول المولود في لندن والذي خسر والدته وهو بعد في سن السابعة.

  • ومع مخرج الفيلم الفرنسي جان فرنسوا ريشيه
    ومع مخرج الفيلم الفرنسي جان فرنسوا ريشيه

مهنياً والده كما جده خدما في الشرطة الملكية وقتل والده في عملية كان يحاول إنقاذه خلالها وبعد خدمة جولتين في أفغانستان عاد إلى بريطانيا وخدم في جهاز الشرطة ونال أعلى الأوسمة في الشجاعة والعمليات الخطيرة التي نفذها بدقة ونجاح. وهذا المناخ أعطاه المجال لتفهم المهمة التي قام بها إنتقاماً لسيده وكلمة إنتقام هي آخر ماتلفظ به في الفيلم.

كان ستاثام في جديده تكراراً لصورته وأفعاله في معظم الأشرطة التي لعب بطولتها وهو ما يحتم عليه ليس تغيير المخرجين وجنسياتهم بل أيضاً الخروج من نمطية الأدوار التي يجسدها إنه واحد ضد الجميع ولم يخسر أو يُجرح ولا مرة، إنه ضد الموت والإصابة والخطأ، حتى ليبدو مثالياً في كل شيء.

مع ذلك يجد ستاثام دائماً جمهوراً عريضاً متسمحاً يمرر له التكرار والتشابه وتواضع بعض السيناريوهات ليبقى في صدارة الأسماء التي تجني ذهباً. ومن الأسماء المشاركة أيضاً في هذه النسخة: آندرو جو تايت، جايسون وانغ، سيمون كلوث، أندراي نوفا، دانكنغ رونغافيللا، آنابيل واليس، أوجيني ريشيه، تيفاني سولتونغسوك.

اخترنا لك