Insidious: out of the further: ستة عشر عاماً من الرعب
سلسلة من أفلام الرعب بعنوان insidious، انطلقت عام 2010 لتحتفل العام الماضي بمرور 16 عاماً توجتها بتصوير الجزء السادس منها: الخروج من العالم الآخر، عن طبيبة تعاني من كوابيس لوالدتها وجدتها ظهرتا لحمايتها مع ابنتها.
-
Insidious: out of the further: الملصق
سلسلة: insidious – غدار – الحاضرة تباعاً على الشاشات العالمية خلال أعوام: 2010، 2013، 2015، 2018، 2023، وسادسها هذا العام بعنوان Out of the further – الخروج من العالم الآخر – إخراج قصة وسيناريو ومشاركة في النص والانتاج، والقصة لـ جاكوب شايز، شاركه في الكتابة: ديفيد ليسلي جونسون ماكغولدريك، استناداً إلى شخصيات ابتدعها لايغ وانيل.
-
جيما - آميليا إيف - وجدتها إيليز - لين شاي
الدكتورة جيما – آميليا إيف – ومنذ طفولتها كانت تتراءى لها جدتها وهي تحاول لفت إنتباهها إلى أمر ما، وكانت الصغيرة تشعر بالخوف وتركض لتحتمي في أحضان والدتها، وبعد 20 عاماً بات لها إبنة شابة أسمتها مايا – آيلاند أوستن – وقد عاودتها التهيؤات لكن هذه المرة مع والدتها وجدتها في آنٍ واحد بما يعني الكثير، مما أخاف جيما وجعلها تلجأ إلى صديقها رجل البوليس نيك مندوزا – براندون بيريا – ليكون معها في المنزل حامياً لها من أي حادث قد يحصل.
-
أبرز وجوه الشريط
المهم أنّ التهيؤات كانت تواجهها جيما بوعي وشجاعة، لكن عندما كثر عددها صارت تخاف من أمر ما سيطالها. قصدت طبيباً فأشار عليها بالنوم الجيد والغذاء السليم وأن تشغل نفسها بأمور تحبها وترغب في إتمامها بسعادة. كل هذا لم يأت بنتيجة إيجابية أو إجابة على السؤال الكبير ما هو المقصود من هذا الظهور لامرأتين راحلتين وبشكل متكرر.
-
مخرج الفيلم والمساهم في نصه وإنتاجه، جاكوب شايز
ومع تحول الصورة إلى حالة من الفزع أو الرعب أذعنت جيما لنصيحة بأن تقصد إختصاصيين في مجال الغيبيات، وهناك عرفت أنّ رسالة ما تريد السيدتان الراحلتان توصيلها إليها، وتمت جلسة في منزل جيما انتهت بتأكيد معرفتها أنّ عليها الانتباه إلى جوانب معينة في حياتها حماية لها ولابنتها بما يعني أنّ من يرحلون من الأعزاء لا تكف أرواحهم عن الإهتمام بمن تركوهم من الأحياء.
وتتراءى صور عديدة لاحقة تحتفي بالود العائلي وما يتركه غياب الفرد من أثر على مشاعر الجماعة، وأنّ هذا يتواصل بالروح بعد ذلك لذا لا خوف ولا ذعر بل ثقة بأنّ الأرواح تحل مكان الأجسام، وتبث تلك الشحنة الحميمة من العواطف التي قد تكون جياشة، أو هي عواطف دافئة في أوقات الحاجة إليها.
الرعب في الفيلم تحت السيطرة، فلا توجد مشاهد صادمة أو تقتحم الشاشة من دون مقدمات، نعم هناك الخيالات والظلال والإضاءة الخافتة، وضربات الموسيقى التصويرية التحذيرية – جوزيف بشارة – لكن من دون اللقطات التي تُوقف أو تُسرع ضربات القلب، فالأحداث تتواصل ليكون في عمق الاندفاع والترقب ربط بشأن عادي يزيح صورة الرعب جانباً أو هو يخفف من وطأتها.
شارك في أدوار الشريط: لين شاي، سام سبرويال، مايسي ريتشاردسون سيلر، جوزيف لوبيز، روبينا بورد، سوزان غراي، ولورا غوردون. والفيلم – 106 دقائق - يعرض منذ 21 آب/أغسطس الماضي، بعدما صُور في ستوديوهات دوكلاندز، ملبورن، فيكتوريا – أوستراليا بميزانية 18 مليون دولار، ليجني في 3 أسابيع عرض حول العالم أكثر قليلاً من 71 مليون دولار.