Eternity: في الأبدية يلتقي الأحبة مجدداً
شريط هوليوودي جديد يقدم تصوراً للأبدية يتلخص في أن الأحبة سيلتقون في الدار الأخرى من جديد، كما كانوا يوم تعارفوا وأن أرشيفاً كاملاً سيتوفر عن حياة كل شخص يستطيع إستعادته حين ينتقل في رحلة اللاعودة.
-
Eternity: الملصق
خيال هوليوود رحب، ومن علاماته الجديدة شريط بعنوان: eternity – الأبدية – للمخرج ديفيد فراين عن نص تشارك في صياغته مع باتريك كونان، وهو يتضمن تصوراً لما يمكن أن تكون عليه الحال بعد الوفاة، وفي مخيلة الفيلم أن المتوفين الجدد ينتظمون في مكان تجمع قبل أن يتم فرز منسق لكل متوف يدله على الخطوة التالية وكيف سيتم إرساله إلى فرع معين، ويهتم الشريط بحالة جون – تجسدها صبية أليزابيت أولسن، وعجوزاً بيتي باكلي – وإرتباطها بزوجين على الأرض تعود لتلتقيهما في الأبدية.
-
جون - أليزابيت أولسن - مع زوجيها في الحياة السابقة
تبدأ رواية الفيلم مع رحلة زوجيين متقدمين في السن هما جون – باكلي – ولاري - بالي بريموس عجوزاً ومايلز تيلر شاباً – على أساس أنهما ذاهبين بالسيارة إلى منزل إبنتهما وهناك إختنق لاري بحبة مكسرات ومات، وإذا به في قطار إلى الأبدية شاباً – تيلر – وسرعان ما عرف أنه في سفر بلا عودة لكنه ظل يتذكر زوجته التي أمضى وإياها 67 عاماً وهي مصابة بالسرطان يعني أن موتها قريب، وهو ما تأكد عندما صادفها شابة في مكان التجمع، وبعد لقاء حار وقع الإحراج.
-
جانب من الأبدية كما يتصورها الفيلم
لقد ظهر الزوج الأول لـ جون ويدعى لوك – كالوم تورنر – الذي قتل خلال مشاركته في الحرب الكورية وكانت جون تحبه كثيراً، وأمام حيرتها بين الزوجين لإخنيار مصيرها في الأبدية إلى جانب من ، إقترح عليهم منسق وضعهم أن نذهب لفترة مع الأول ثم مع الثاني على أن تحتار بعدها مع من ترغب أن تكون نهلية مطافها، وإذا بها تختار لوك لتنقلب الصورة سريعاً وتصبح أكثر ميلاً للثاني ، لذا تحدث مطاردة منها للعثور على لاري الذي يكون في إنتطارها حيث يعمل ساقياً ريثما تعود جون.
-
مخرج الفيلم والمشارك في كتابته ديفيد فراين
إذن الصورة هنا أقرب إلى الفانتازيا، ولم يكن الحب للحبيب الأول بل للثاني لتستمر الرحلة في مشوارها لكن بحب أكبر معتبرة أن الأول غاب تماماً ولم يظهر، أو هو لم يفعل شيئاً للعثور عليها، أو حتى مراسلتها من الجبهة الكورية قبل مصرعه. ولم تُرد جون إسترجاع مشاهد من حياتها الماضية مع لاري لأن هناك بعض الذكريات التي لا تحب نبشها من جديد لئلا تصحو مأساة نائمة لا تريد تذكرها أبداً.
الفيلم تعرضه الصالات الأميركية منذ 26 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، بعدما كان صوّر في فانكوفر وكولومبيا البريطانية – كندا، مع 6 مساعدين وميزانية تقدر بـ 12 مليون دولار وهي تُعتبر صغيرة بالقياس الهوليوودي، لكن الفيلم جنى 32 مليوناً منذ بدء عروضه حتى أمس القريب. وشارك في باقي الأدوار: دارييل شيلار، داني ماك، لوسي تورنبول، كريستي بيرك.