Don’t say goodluck: آدم ساندلر أنتج فيلماً لابنته

حظيت ساني – 18 سنة - إبنة النجم آدم ساندلر بدعمه مع والدتها جاكي، وأنتجا لها أول أفلامها: "لا تجهر بتمني التوفيق"، صوّرته في نيوجيرسي بإدارة المخرجة جوليا هارت، جربت فيه التمثيل والغناء الدرامي، وهو يعرض عالمياً منذ 14 آب/أغسطس الجاري.

  • Don’t say goodluck: الملصق
    Don’t say goodluck: الملصق

شارك عدد كبير من نجوم هوليوود في العرض الإفتتاحي الأول لفيلم: Don’t say goodluck – لا تجهر بتمني التوفيق – للمخرجة جوليا هارت عن نص كتبته بمشاركة جوردان هوروفيتز، ولورا هانكن عن قصة للأخيرة طابعها إجتماعي عائلي مؤثر، تلعب الدور الأول ساني ساندلر - المولودة عام 2008 - إبنة آدم وجاكي ساندلر، اللذين صرفا كامل نفقات الإنتاج لتقديم إبنتهما الشابة ساني واختبار مدى القبول الجماهيري لها لحسم موضوع إكمالها الحضور في هذا الميدان أم لا.

  • الوجه الجديد ساني ساندلر - 18 عاماً -
    الوجه الجديد ساني ساندلر - 18 عاماً -

صُور الشريط في: maple street و Crawford 07016 في نيو جيرسي، وتعرض نسخة مدتها ساعة و35 دقيقة، برعاية نتفليكس، وتجسد ساني دور الشابة صوفي التي تهوى التمثيل وتريد أن تكون نجمة فيه، لكن مرض والدتها بالسرطان وقرب وفاتها صعّب عليها المهمة وجعلها توزع وقتها بين خشبة المسرح والمدرسة الثانوية وسرير والدتها، في المنزل الذي يعج بالحركة والضجيج.

  • والدا ساني النجم آدم ساندلر وزوجته جاكي، أنتجا الفيلم
    والدا ساني :النجم آدم ساندلر وزوجته جاكي، أنتجا الفيلم

تتم مراعاة تركيز صوفي على دراستها وموضوع لعب بطولة مسرحية: "النادلة"، من أعمال شكسبير، على خشبة مسرح الثانوية بإشراف الأستاذة باركر – ستيفاني بياريتز – التي لمست في شخصيتها حباً للفن وقدرة على خدمة الدور الرئيسي في مواجهة الشاب جاك ديفيس – جاك شامبيون – وتبين من التمارين كم كان الدور ملائماً لصوفي، التي سرعان ما اكتشفت أنّ والدتها أخفت عنها سوء حالتها، وأنّ أيامها في الحياة معدودة، لنشهد أداء جيداً لساني أثبت أنّ فرخ البط عوام.

  • صوفي - ساني - بين والديها وشقيقيها
    صوفي - ساني - بين والديها وشقيقيها

وتعاند صوفي في قرار اتخذته بأنها وكرمى مواكبة حال والدتها أليزابيت – ميلاني لينسكاي – لكن الأم استحلفتها بأن تتابع حياتها كالمعتاد ودون تأثير، ولصعوبة  حضورها شخصياً إلى الصالة تم الاتفاق مع المخرجة باركرعلى نقل حي للعرض تلتقطه إليزابيت على اللاب توب الخاص بها. وهكذا كان وارتاحت صوفي لتمكن والدتها من متابعة أول ظهور لها على المسرح.

  • المخرجة جوليا هارت بين بطلتيها: ساني و ميلاني لينسكاي
    المخرجة جوليا هارت بين بطلتيها: ساني و ميلاني لينسكاي

الفيلم مشحون بعاطفة خاصة ولّدتها الممثلة لينسكاي في تجسيدها الميلودرامي لشخصية الأم التي تنتظر الموت، بينما عينها واهتمامها منصبان على الإبنة الموهوبة والوفية لمشاعرها الصادقة تجاهها. كما أنّ لعبة الإخراج المولجة بإمرأة، شحن المواقف بشكل إستثنائي. وكان لأجواء المشاهد الدرامية تأثير عميق لا يدري المتابع أيأخذه من كاميرا برايس فورتنر، أم من الموسيقى التي صاغها المؤلفان: يولي، ودان ويلكوكس.

تبقى هذه التجربة الأولى لساني، وهي إيجابية على أي حال، والرهان على الآتي من المشاريع، بينما تشارك معها أمام الكاميرا عدد من الممثلين: ماكس غرينفيلد، بيبي نيووارث، ستيف بوسامي، سكارليت إستيفيتز، إيما ماكنولتي، وإيليز بل.

اخترنا لك